ينتظر أن تلغى الرحلات الجوية بين المغرب وفرنسا، يوم الخميس 3 يوليوز الجاري، بسبب إضراب المراقبين الجويين بمطاري شارل ديغول وأورلي بباريس، اللذان سيشهدان إلغاء نسبة 40٪ من رحلاتهما المبرمجة، بحسب ما أعلنته، المديرية العامة للطيران المدني الفرنسية.
وأوضح مقال نشره موقع “BFMTV” نقلا عن وكالة الأنباء الفرنسية (AFP)، أن هذه النسبة تفوق نسبة الإلغاء المقررة يوم الخميس، أول أيام الإضراب، والتي بلغت 25%، وتشمل الإجراءات أيضا مطار نيس، ثالث أكبر مطارات البلاد، حيث سيتم إلغاء 50% من الرحلات في اليومين معا.
وأضاف أنه كما تقرر خفض حركة الطيران بنسبة 40% في مطار بوفيه، المعروف باستخدامه من قبل شركات الطيران منخفضة التكلفة، مبرزا أن مطارات الجنوب الفرنسي، وخاصة ليون، ومرسيليا، ومونبلييه، وأربعة مطارات في كورسيكا، ستتأثر بإلغاء نسبة 30% من الرحلات.
وذكرت المصادر ذاتها أن الاضطرابات ستشمل أيضا الطيران الخاص، مردفة أن إضراب يومي الخميس والجمعة يأتي احتجاجا على ظروف العمل داخل المديرية العامة للطيران المدني، وعلى ما وصف بـ”نقص مزمن في عدد المراقبين”، إضافة إلى تقادم الأدوات المستعملة، و”أساليب تدبير لا تراعي متطلبات السلامة”.
واعتبر وزير النقل الفرنسي، فيليب تابارو، أن الإضراب “غير مقبول”، متهما النقابات التي تقف وراءه بـ”الأقلية”، كما انتقد توقيته الذي يتزامن مع بداية موسم السفر الصيفي، ومن جهتها، أوضحت رابطة الطيران الأوروبية، التي تضم شركات كبرى مثل “إير فرانس”، “لوفتهانزا” و”رايان إير”، أن الإضراب “سيؤثر سلبا على آلاف المسافرين”، واصفة الخطوة بأنها “غير مبررة”.
ومن المرجح أن تتأثر العديد من الرحلات الجوية بين المغرب وفرنسا، خاصة نحو مطارات باريس، نيس، وليون، بهذا الإضراب، في وقت يعرف ارتفاعا كبيرا في حركة تنقل مغاربة العالم نحو المملكة لقضاء العطلة الصيفية.
وبدورها، أعلنت الخطوط الملكية المغربية، اليوم الأربعاء، في بلاغ لها، عن إلغاء عدد من الرحلات من وإلى فرنسا المقررة يوم غذ الخميس، بسبب إضراب المراقبين الجويين الفرنسيين، مبرزة أن فرقها تعمل على إعادة برمجة الرحلات المتأثرة وتقديم الدعم للمسافرين.
وأكدت “لارام” أن الأشخاص الذين أدرجوا بياناتهم الشخصية في الحجز سيتوصلون بإشعارات عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية تتضمن تفاصيل الرحلات البديلة، داعية باقي الركاب إلى التحقق من وضعية رحلاتهم عبر موقع الشركة.
وأوضحت الشركة أن المسافرين المعنيين بإلغاء الرحلات يمكنهم إما تغيير تاريخ السفر مجانا خلال 15 يوما، أو طلب استرداد قيمة التذكرة حسب وسيلة الأداء الأصلية، مع التنبيه إلى ضرورة عدم التوجه إلى المطار في حال عدم التوصل بتأكيد رسمي لإعادة الحجز.

