إيفي: المغرب تجاوز السعودية وأصبح المستورد الأول للأغنام الإسبانية

إيفي

كشفت وكالة “إيفي” الإسبانية الرسمية، أن المغرب أصبح المستورد الرئيس للأغنام من إسبانيا قبل الاحتفال الوشيك بعيد الأضحى.

وأبرزت الوكالة الإسبانية، أن الاستيراد المغربي جاء في ظل ارتفاع عام للأسعار بسبب الجفاف، ما جعل اللحوم الإسبانية ذات تنافسية عالية، وتغلبت على تردد المغاربة الذين كانوا يشككون في جودتها، على حد تعبير الوكالة.

وأضافت أن الحكومة المغربية قررت هذه السنة، السماح باستيراد 600,000 رأس من الأغنام ودعمها في محاولة لخفض سعر اللحوم قبل العيد الذي سيحتفل به المغاربة، يوم الإثنين المقبل.

وأوضحت “إيفي” أن مربي الأغنام الإسبان، استبدلوا المغرب بالمملكة العربية السعودية كزبون رئيس لاستيراد الخرفان.

ونقلت الوكالة في تقريرها، شهادات مغاربة كانوا مترددين في شراء الأغنام الإسبانية، لكنهم بدأوا تدريجياً في التشجع نظراً للفارق الكبير في الأسعار.

وقالت إن أسرا مغربية اشترت العام الماضي خروفاً إسبانياً وأكدت أن “الجودة هي نفسها جودة الخروف المغربي”، الأمر الذي شجع أقرباء المشترين العام الماضي على اتباع عوائلهم هذه السنة.

وأبرزت “إيفي” أن أحد المتاجر الكبيرة في الرباط، يحدد السعر الأدنى لكل كيلو بـ 60 درهم للخروف الإسباني و85 درهم للمغربي، مما يمثل فرقاً بنسبة 40%، في الثمن الإجمالي للخروف.

وفي سوق تقليدي في الهواء الطلق بجانب نهر بورقراق، تضيف “إيفي”، تُعرض الخراف المغربية والإسبانية والرومانية، بأسعار تتراوح بين 2000 و2500 درهم للخروف الإسباني الذي يزن 35 كيلو، وبين 3500 و4000 درهم للخروف المغربي الأكبر قليلاً.

وبجانب المقطورة التي تُعرض فيها الأغنام الإسبانية، أوضح أحد الباعة، حسب الوكالة الإسبانية، أنه في البداية “كان هناك خوف من المنتج الإسباني، لكن الآن الناس جربوا اللحم ورأوا أنه ذو جودة وقبلوه”.

وأضاف، وفق ذات المصدر، “الزبناء الذين اشتروا الخروف الإسباني العام الماضي عادوا هذا العام واشتروا المزيد.. بمعنى أنه عندما أكلوا اللحم أدركوا جودته”، مستطردا بأن ” السعر لو كان متساويا لكانوا فضلوا المنتج المغربي”.

ونشرت “إيفي” شهادة زبون في السوق، الذي لم يقرر بعد أيهما سيشتري، لكنه قال للوكالة إن “المغربي يشتري بناءً على المال الذي لديه.. إذا كان لديه مال، يشتري خروفاً مغربيا عالي الجودة.. إذا لم يستطع، يشتري خروفاً إسبانياً”.

وهذا السنة كالتي قبلها، دعمت الحكومة مستوردي الأغنام بـ 500 درهم للرأس وأعفتهم جمركيا، مما أتاح توفير 7.8 مليون رأس من الأغنام والماعز، متجاوزاً الطلب البالغ 6 ملايين، في عيد يشترى فيه المغاربة 41% من اللحوم التي يستهلكونها طوال العام.

وتسببت عوامل مثل نقص الحبوب وارتفاع تكاليف العلف فضلا عن النقص الحاد في الأمطار، في أن ينتج المغرب هذا العام 400,000 رأس أقل مقارنة بالسنوات الماضية.

تعليقات( 0 )

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

مقالات ذات صلة

مشاكل هيكلية وتأخيرات في صندوق “الكنوبس” تجر وزيرة الاقتصاد للمساءلة

البنك الدولي

الاقتصاد المغربي.. البنك الدولي يُبرز أسباب صموده في وجه الأزمات

مندوبية التخطيط تتوقع نمو الاقتصاد المغربي بنسبة 3% في سنة 2024

مجلة نمساوية: أكثر من نصف الصادرات المغربية موجهة إلى الاتحاد الأوروبي

الخارجية الأمريكية:المغرب يُشجع على الاستثمار الأجنبي ويسعى لاستغلال موقعه