عبر حزب الاتحاد الاشتراكي عن تخوفه من ما وصفها بـ”المخاوف المشروعة ”من التراجعات التي قد تهدد قضية فلسطين المركزية وما قد يطالها جراء التوافقات الجارية بمنطقة الشرق الأوسط والترتيبات التي تفرضها المصالح الخاصة بكل طرف.
وأضاف الحزب في بلاغ صادر عقب اجتماع مكتبه السياسي أن مستجدات الشرق الأوسط تجعل من فلسطين ضحية ما قبل الحرب وضحية الحرب وضحية ما بعد وقف إطلاق النار، مجددا التزامه وانحيازه إلى جانب الشعب الفلسطيني و”ممثله الدائم والوحيد منظمة التحرير الفلسطيني”:
وندد الحزب بما وصفه “الوضع الكارثي” الذي خلفته كل فصول المواجهة منذ السابع أكتوبر 2023، على الشعب الفلسطيني، والقطاع والقدس والإبادة والحرب ضد الانسانية بممارسة كل أنواع جرائم الحرب، كما وقفت عليها المنظمات الأممية والحقوقية المعتمدة.
الحزب الاشتراكي شدد أيضا على “غياب القضية الفلسطينية، ورفع الحصار عن قطاع غزة وتوقيف مسلسل تجويع شعبها والتنكيل به عن الترتيبات التي توجت “ديبلوماسية القوة” التي تحكمت في مفاوضات الفرقاء في المنطقة وحلفائهم الدوليين.
وتعتبر القيادة الاتحادية أن أخطر ما يهدد القضية الفلسطينية اليوم، هو تغييرها المقصود والإرادي من معادلات الحل والتسوية في المنطقة وتعطيل كل مجهودات الرأي العام الدولي والعربي والإسلامي والقوى المحبة للسلام من أجل فرض حق الإنسان الفلسطيني في الحياة وفي دولة حرة ومستقلة.
الاتحاد الاشتراكي حذر في ذات السياق من “تجريد قضيته من فلسطينيتها، وتفويت قرارها الوطني إلى قوى خارجة عنها لحسابات لا تلتقي مع أفقه التحرري وحقه في بناء دولته المستقلة الذي قدم من أجل تثبيته وتحصينه كل التضحيات”.
وعبر حزب “الوردة” عن التزامه الوطني والإنساني، من أجل العمل على إطلاق حملة تعبوية وتحسيسية نشطة وأكثر دينامية من ذي قبل، داخل التكتلات والمنظمات، الإقليمية والقارية والدولية التي يتقاسم معها الانتصار للعدل ويشترك معها في الانتماء الى منظومة الحق، سواء في الوسط العربي أو داخل الأممية الاشتراكية والتحالف التقدمي والملتقى الدائم للأحزاب السياسية في أمريكا اللاتينية والكاريبي أو اللجنة الافريقية والاتحاد الدولي للشباب ومنظمة الاممية الاشتراكية للنساء وغيرها من المنظمات النقابية والحقوقية والمدنية التي يتواجد فيها تنظيما أو أفرادا.
ويرى الاتحاد الاشتراكي بأن المملكة مخولة للعب دور أساس في خروج المنطقة من النفق المسدود وحالة الانسداد السياسي.

