تستمر أشغال قمة RENEWPAC بالرباط، لليوم الثاني على التوالي، في تناول نقاشات معمقة حول أولويات مشتركة. وتشمل المناقشات الموارد الاستراتيجية، الصحة، رأس المال البشري، والأمن. وذلك بمشاركة قادة الأحزاب الليبرالية بإفريقيا وأوروبا
وعرف اليوم الثاني مشاركة كل من المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية، إلى جانب أعضاء من المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة. وڤاليري حاير عن مجموعة Renew Europe، بالإضافة لعدد من المسؤولين والخبراء وشخصيات بارزة من مختلف الدول.
وقال المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، إن حزبه منخرط منذ تأسيسه، في تنزيل مفهوم الديبلوماسية الموازية، البرلمانية.
وتابع في تصريحه لصحيفة “سفيركم”، أن الهدف من تواجد الحزب في المنظمة الدولية الليبرالية، هو الدفاع عن القضايا الوطنية. بالإضافة لتبادل الآراء والأفكار في عدد من المجالات التي تهم اليبرالية الاجتماعية.
من جهتها فاليري آي، نائبة في البرلمان الأوروبي، ورئيسة مجموعة رينيو أوروبا في البرلمان الأوروبي، قالت إن العلاقة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب تُعدّ ركيزة أساسية في استراتيجية مجموعة رينيو والتيار الليبرالي.
وتابعت في تصريح لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، “أنا هنا أيضا من أجل تعزيز وتقوية الشراكة بين الليبراليين الأوروبيين والليبراليين الأفارقة”.
وأضافت “اليوم هو وقت للتبادل والتنسيق، ووقت للود أيضا، لكنه كذلك وقت للتطلع إلى المستقبل، وكيفية تعزيز شراكتنا، على المستوى الليبرالي، عبر محاور استراتيجية”، مشيرة لشراكات استراتيجية في مجال الأمن، والاقتصاد، والتنمية، بالإضافة لقضايا الشباب.
وأوضحت “نحن في لحظة يجب أن نناضل فيها من أجل الحفاظ على نموذجنا الليبرالي، وعلى الحرية الفردية، وعلى المبادئ الديمقراطية”.
رئيسة مجموعة رينيو أوروبا في البرلمان الأوروبي، لفتت إلى أن الديمقراطية تتعرض للهجوم في كل مكان، و”نرى ذلك في الاتحاد الأوروبي، مع بعض الحكومات التي تنتهك الديمقراطية، ونراه أيضاً، بالطبع، في أفريقيا”.
وختمت بأن، الليبراليين متعبئون، من أجل حماية نموذجنا الديمقراطي، في أفريقيا، وكذلك في المغرب، مع حزب الأصالة والمعاصرة، وفق المتحدث.

