تتصدر جهة الدار البيضاء-سطات التوزيع المجالي لمؤسسات التكوين المهني، حيث تتوفر على 165 مؤسسة، يتدرب بها 93449 متدرب.
وأورد عرض لجنة القطاعات الاجتماعية حول استراتيجية عمل الحكومة في مجال التشغيل ومحاربة البطالة، والذي اطلع عليه منبر “سفيركم” أن جهة الداخلة واد الذهب تأتي في مؤخرة الترتيب بثماني مؤسسات للتكوين المهني، و2013 متدرب.
ولامس عدد المستفيدين من التكوين المهني للدخول التكويني 2024-2025، عتبة 678.605 مستفيد، مسجلا بذلك زيادة 17 في المائة مقارنة مع الدخول التكويني 2023-2024، وذلك بالنظر لإحداث 24 مؤسسة جديدة منها 3 مدن للمهن والكفاءات.
وتحتل الصناعة التقليدية الإنتاجية الرتبة الأولى على مستوى عدد المتدرجين بها كقطاع من قطاعات التكوين، تليها صناعة السيارات، والفلاحة، ثم الخدمة، الصحة، التربية والنسيج والألبسة والجلد، وتأتي مهن الرياضة والسيرك في آخر الترتيب.
وتضع لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، من بين محاور خارطة الطريق لتطوير التكوين المهني، تأهيل وإعادة هيكلة عرض التكوين المهني، إحداث جيل جديد من مؤسسات التكوين عصرنة المناهج البيداغوجية، التوجيه المبكر ثم تحسين قابلية التشغيل للعاملين في القطاع الغير المهيكل أو الباحثين عن عمل.
العرض تحدث أيضا عن مواءمة العرض التكويني مع متطلبات سوق الشغل عبر إشراك الجهات في إعداد خريطة التكوين المهني، وإعطاء الأولوية للشباب المنتمين للأسر ذات الدخل المحدود للشباب المنحدرين من العالم القروي وللأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وإشراك جميع القطاعات المكونة بما فيها المقاولات، معاهد التدبير المفوض والجمعيات.

