وجه الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس المستشارين سؤالا كتابيا إلى وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، حول وضعية مطار زاكورة وسبل تحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين.
وأثار السؤال، الذي تقدم به المستشار إسماعيل العالوي بتاريخ 28 أبريل 2026. جملة من الاختلالات التي يعرفها المطار. من بينها غياب مقصف أو خدمات أساسية داخل فضاءاته. ما يثير استغراب المسافرين، خصوصا السياح، ويطرح تساؤلات حول مستوى العناية بالبنيات التحتية الجوية بالمنطقة.
كما توقف السؤال عند مشاكل تقنية مرتبطة بتعطل النظام المعلوماتي الخاص بتسجيل بيانات المسافرين. وهو ما يدفع المصالح المعنية إلى اعتماد إجراءات تقليدية تؤدي إلى تأخير المعاملات. وتؤثر على انسيابية حركة الوصول والمغادرة.
واعتبر الفريق الاشتراكي أن هذه الوضعية لا تنسجم مع الرهانات الوطنية لتطوير القطاع السياحي وتعزيز جاذبية المغرب كوجهة دولية. خاصة في ظل أهمية مدينة زاكورة كمجال سياحي واعد.
كما طالب الوزارة بالكشف عن الإجراءات المزمع اتخاذها لتأهيل المطار وتدارك هذه الاختلالات. بما يضمن تحسين الخدمات واحترام شروط الاستقبال اللائق للمسافرين.
وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن موقع “العمق المغربي”، كان قد أثار هذه المشاكل التي يعاني منها مطار زاكورة في تقرير مفصل نشره في 2024. إذ تحدث عن غياب أبسط الخدمات.
ومما جاء في التقرير أن “المطار، الذي يفترض أن يوفر أدنى متطلبات الراحة، لا يقدم حتى الآن للمسافرين فضاء لشراء كوب شاي أو فنجان قهوة، أو حتى قنينة ماء. ورغم وجود لافتات تشير إلى وجود “مقصف”، إلا أن هذه اللافتات تبدو غير فعّالة، مما يخلق فجوة بين توقعات المسافرين وما هو متاح فعليا.”.

