Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » الماضي لا يختلف عن الحاضر.. مرور 57 سنة على مأساة هدم باب المغاربة في القدس

الماضي لا يختلف عن الحاضر.. مرور 57 سنة على مأساة هدم باب المغاربة في القدس

ياسين البقاليياسين البقالي14 يونيو، 2024 | 18:00
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

في مثل هذا الشهر، منذ 57 سنة، شهدت مدينة القدس المحتلة، واحدة من “المآسي” الفلسطينية والعربية التي خطتها أيادي الاحتلال الإسرائيلي، ويتعلق الأمر بهدم حارة باب المغاربة.

وتصف هذا الحدث، العديد من المصادر العربية، بأنه واحد من تداعيات “النكسة” التي وقعت في سنة 1967، عندما انهزمت الجيوش العربية أمام الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين.

ووفق ذات المصادر، فإن إسرائيل أقدمت بعد حرب سنة 1967، على دفع سكان حارة باب المغاربة إلى إخلاء منازلهم، بدعوى أن هذه الحارة تُشكل عائقا أمام المخططات المعمارية الجديدة، وبالتالي فرضت على السكان إخلاء منازلهم بالقوة.

وشرعت الجرافات الإسرائيلية، ولمدة 3 أيام، بين 11 و 13 يونيو 1967، في هدم حارة باب المغاربة، وسوت مساكنها بالأرض، لتُنهي بذلك 8 قرون من التواجد الإسلامي والحضاري في هذه المنطقة.

وحسب تقرير كانت قد نشرته الجزيرة حول هذه المنطقة، فإن الحارة قبل هدمها من طرف إسرائيل، كانت تضم ” 135 بناء أثريا تعود لعصور تاريخية مختلفة، بدءا من العصر الأيوبي وحتى العصر العثماني، من بينها جامع البراق وجامع المغاربة والمدرسة الأفضلية والزاوية الفخرية، وتم الإبقاء على بعض المنشآت عند الحد الخارجي للحارة، أهمها جامع قرب باب المغاربة والزاوية الفخرية، غير أن هذين المبنيين دُمّرا في النهاية عام 1969″.

وأضاف التقرير ذاته أن الهدف من التدمير وطرد سكانها كان هو “إعادة تشكيل الحيّز الذي تشغله لصالح اليهود واستيعاب التدفق المتوقع لزوار الحائط منهم، حيث كان العدد الأقصى للقادرين على أداء الصلاة عند الحائط في عهد الانتداب البريطاني 12 ألف شخص في اليوم، فأراد الاحتلال زيادة العدد ليصل إلى 40 ألفا”.

ويرى الكثير من المهتمين بتاريخ مدينة القدس، أن ما حدث في سنة 1967، كان البداية الحقيقية لمساعي إسرائيل لتهويد هذه المدينة المقدسة، وهي المساعي التي لازالت متواصلة إلى اليوم لتثبيت الاحتلال الإسرائيلي للمنطقة.

ويعيش قطاع غزة الفلسطيني منذ السابع من أكتوبر الماضي، على وقع عدوان إسرائيلي دموي، راح ضحيتها الآلاف من الفلسطيين، غالبيتهم من الأطفال والشيوخ والنساء، في فصل جديد من مآسي فلسطين التي كانت حارة المغاربة واحدة منها.

Shortened URL
https://safircom.com/ohbk
الاحتلال الإسرائيلي باب المغاربة حارة باب المغاربة فلسطين
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

صدمة دولية بعد محاولة اغتيال ترامب وإدانات واسعة للعنف السياسي

مالي تحت النار.. هل هو انتقام من قرار سحب اعترافها بـجبهة البوليساريو؟

تقرير طبي يكشف إصابة نتنياهو بالسرطان

التعليقات مغلقة.

آخر المقالات

المغرب يدين الهجمات الإرهابية والانفصالية بمالي

26 أبريل، 2026 | 16:00

ميارة يسلم نقابة الاستقلال بفائض يفوق 2.13 مليون درهم

26 أبريل، 2026 | 15:00

إيفيدرا كهف الحمام: نبتة تكشف أسرارا من 15 ألف عام

26 أبريل، 2026 | 14:00

إضراب ووقفات احتجاجية تشل قطاعي التجهيز والنقل بالمغرب

26 أبريل، 2026 | 13:00

يوسف علاكوش يخلف ميارة على رأس الاتحاد العام للشغالين

26 أبريل، 2026 | 11:54

إدريس لشكر ينتقد “حصيلة الحكومة” ويقول: اختلال التوازن المؤسساتي أضعف الرقابة والمحاسبة

26 أبريل، 2026 | 11:30

نزار بركة: الشباب هم الذين سيبنون مغرب الغد ويجب أن نفتح لهم الأبواب

26 أبريل، 2026 | 11:00
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter