يواصل المغرب تسريع وتيرة الاستثمار في قطاع السياحة، من خلال بناء أكثر من 100 فندق جديد كل سنة، في إطار استراتيجية وطنية تروم تعزيز جاذبية المملكة كوجهة رئيسية للاستثمار السياحي والفندقي على الصعيد الدولي.
ووفق معطيات الشركة المغربية للهندسة السياحية، فإن وتيرة بناء الفنادق في المغرب تشير إلى أن المملكة تشهد كل سنة بناء أكثر من 100 وحدة فندقية.
وأضاف المصدر نفسه، أن القطاع السياحي يضم حاليا ما يزيد عن 300 ألف سرير وأكثر من 5000 مؤسسة فندقية قيد الاستغلال، ما يعكس دينامية نمو متواصلة وثقة متزايدة من قبل المستثمرين المحليين والدوليين.
وتأتي هذه الطفرة في البنية الفندقية بالتوازي مع تحركات المغرب لتعزيز حضوره في المحافل الدولية، من خلال المشاركة في منتديات استثمارية كبرى، من بينها المنتدى الدولي للاستثمار السياحي والفندقي ببرلين، حيث يسعى إلى استقطاب شراكات جديدة وعرض فرص استثمارية واعدة.
ويراهن المغرب على هذه الدينامية لتقوية موقعه ضمن الوجهات الأكثر تنافسية، خاصة في ظل تزايد الطلب العالمي على السياحة وتنامي المنافسة بين الدول في هذا المجال. كما يُنتظر أن تتعزز هذه الجهود مع اقتراب استضافة كأس العالم لكرة القدم 2030، التي تشكل رافعة استراتيجية لتسريع تطوير البنيات التحتية السياحية ورفع الطاقة الاستيعابية للفنادق.
وفي هذا السياق، يعتمد المغرب مقاربة متكاملة تقوم على تنويع العرض السياحي، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز الاستدامة، إلى جانب دعم الاستثمار الخاص وتطوير الشراكات الدولية، بما يضمن نمواً مستداماً للقطاع على المدى الطويل.

