بدأت في المغرب، اليوم الاثنين 2 مارس 2026، عملية الإحصاء الخاصة بالخدمة العسكرية، تمهيداً لضم فوج جديد من المجندين ابتداء من الأول من شتنبر المقبل.
وأوضح بلاغ لوزارة الداخلية، توصلت “سفيركم” بنسخة منه، ـن العملية ستستمر حتى 30 أبريل 2026، في إطار التحضيرات التنظيمية اللازمة لاستقبال الفوج الجديد، وذلك تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس، بصفته القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.
وحسب المصدر نفسه، فقد جرى اعتماد معايير محددة لاستخراج العدد المطلوب من الأسماء انطلاقا من قاعدة بيانات أعدتها الوزارة، على أن يتم توزيع القوائم حسب العمالات والأقاليم. وستتولى السلطات المحلية توجيه إشعارات إلى المعنيين بالأمر، من أجل استكمال الإجراءات داخل الآجال المحددة.
ودعت وزارة الداخلية الشباب الذين سيتوصلون بإشعار الإحصاء إلى ملء الاستمارة حصريا عبر الموقع الإلكتروني المخصص لذلك، خلال الفترة الممتدة من 2 مارس إلى 30 أبريل 2026.
وتشمل عملية الإحصاء الشباب المغاربة الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و25 عاما، مع إمكانية التطوع بالنسبة لمن لم يتم استدعاؤهم، وكذلك النساء وأفراد الجالية المغربية المقيمة في الخارج الراغبين في أداء الخدمة العسكرية.
وتستمر الخدمة العسكرية لمدة 12 شهرا، تتوزع بين أربعة أشهر من التكوين العسكري الأساسي وثمانية أشهر من التكوين المهني والتخصصي.
ويحصل المجندون على تعويض شهري يختلف بحسب المستوى الدراسي: 1050 درهما لمن هم دون مستوى البكالوريا، و1500 درهم للحاصلين على البكالوريا، و2100 دراهم للحاصلين على الإجازة أو ما فوق. كما يستفيدون من تغطية صحية وتأمين وعلاج في المستشفيات العسكرية.
وتقول السلطات إن الخدمة العسكرية تهدف إلى تمكين الشباب من تكوين مهني وتقني، وتعزيز روح الانضباط لديهم، ودعم فرص اندماجهم في سوق العمل.

