نعت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، ببالغ الحزن والأسى، الصحافي والكاتب البارز سعيد عاهد، الذي وافته المنية اليوم السبت بمدينة الجديدة.
ويُعد الراحل من الأسماء البارزة في الصحافة الوطنية، إذ اشتغل لسنوات في إعلام الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشقّيه العربي والفرنسي، من خلال يوميتي “ليبراسيون” و“الاتحاد الاشتراكي” حيث بصم مساره المهني بحضور متميز وكلمة رصينة والتزام مهني عالٍ.
وإلى جانب تجربته الصحافية، كان سعيد عاهد شاعراً وكاتباً ومترجماً مرموقاً. وأصدر السنة الماضية ديواناً شعرياً بعنوان “Reniements” ضمن منشورات بيت الشعر في المغرب. كما انشغل بشكل لافت بترجمة عدد من الكتب التاريخية التي تناولت المغرب، من بينها: الفتان بوحمارة، والمغرب كما رأيته لماثيلد زينيس، والسحر في المغرب، وطعم المربى: طفولة يهودية بالمغرب.
وأكدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، في نعيها، أن الراحل “بصم حضوره المهني بكلمة رصينة وأداء منضبط، مؤمناً بدور الصحافة في خدمة الحقيقة والدفاع عن القضايا الوطنية والإنسانية”، مضيفة أنه عُرف بين زملائه ورفاقه “بأخلاقه العالية، وتواضعه، واحترامه الصارم لأخلاقيات المهنة، وابتعاده عن كل ما يسيء إلى رسالة الصحافة ومكانتها الاعتبارية داخل المجتمع”.

