كشف عبد الإله بنكيران، يوم أمس السبت 05 يوليوز الجاري، بمدينة أكادير، أن رئيس الحكومة الحالي، عزيز أخنوش، يسير الحكومة انطلاقا من كونه “تاجر”، مطالبا الناس بالتسجيل في اللوائح الانتخابية.
وأوضح عبد الإله بنكيران، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الجهوي السابع بجهة سوس ماسة، أن التجارة ليست عيبا، ويعود لها الفضل في تقدم أهل منطقة سوس، مذكرا بقولة رجل أعمال من أصدقائه، الذي يقول: “لو كان كل المغاربة من سوس لكنا متقدمين مثل اليابان”.
ودعا أخنوش إلى التمييز بين القانون “الشكل” والقانون “المضمون”، مبرزا أن النوع الأول يمنع على رئيس الحكومة والوزراء والمسؤولين الذين يتولون مهام داخل الدولة ممارسة التجارة، مبرزا أن أخنوش يقول أنه ترك تجارته لمسيرين آخرين.
وذكر بنكيران أنه من استأذن الملك محمد السادس في محطة تحلية مياه البحر باشتوكة آيت باها، وليس عزيز أخنوش، داعيا هذا الأخير إلى تكذيبه، ومؤكدا أنه كان يتصل بالملك حين يواجه مشكلا معينا، موضحا أن نيته سليمة رغم سذاجته أحيانا.
واستطرد أنه كان قد اتصل بالملك وأخبره بمشكل المياه في الجنوب، وما يطرحه من تهديد على الفلاحة، فمنحه الملك موافقته، ليتصل بعدها القيادي في “البيجيدي” بأخنوش الذي كان وزيرا للفلاحة آنذاك، الذي عبر عن سعادته متوجها بالشكر له.
وأبرز أن علاقته بأخنوش كانت جيدة لكنها بدأت في التدهور بعد ما أسماها “قضية 54 مليار درهم”، داعيا الحاضرين في الجلسة إلى الوعي والتعبير عن رأيهم بهذا الخصوص وكذا الدفاع عن مستقبلهم ومستقبل أبنائهم وأحفادهم، مطالبا إياهم بالتسجيل في اللوائح الانتخابية، مشددا على أنها الطريقة الوحيدة للتغيير.

