Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • كان المغرب 2025
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • كان المغرب 2025
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » بين الكوميديا والدراما والمسرح.. هذه حصيلة سنة فنية كاملة من حياة محمد الخياري

بين الكوميديا والدراما والمسرح.. هذه حصيلة سنة فنية كاملة من حياة محمد الخياري

أمينة مطيعأمينة مطيع1 يناير، 2026 | 15:30
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

شكلت سنة 2025 بالنسبة للفنان والكوميدي محمد الخياري محطة مهمة في مساره الفني، عنوانها توقف مؤقت عن الكوميديا وتوجه محسوب نحو الدراما، وعودة إلى خشبة المسرح لاستحضار ذاكرة فنية مشتركة، وفي هذا الإطار استعرض الخياري في هذا الحوار الحصيلة الفنية لعام كامل، كما قارب واقع الكوميديا والسينما الوطنية، إلى جانب سبل النهوض بالصناعة الفنية وانتظاراته من المسؤولين مع بداية هذه السنة الجديدة.

وهذا نص الحوار الذي أجراه موقع سفيركم الإلكتروني مع الفنان والكوميدي محمد الخياري:

ما هي أبرز الأحداث الفنية التي طبعت سنة 2025؟ ما هو العمل أو الأعمال التي تختزل فيها تجربتك لهذه السنة؟

لقد كانت سنة 2025 مميزة في مساري الفني، لأنها وضعتني أمام تجربة جديدة خضت فيها دورا جديدا خارج المسار الذي ألفني فيه الجمهور، من خلال شخصية “البشير” في مسلسل “الدم المشروك”، حيث خرجت خلالها وبشكل مؤقت، من عباءة الكوميديا ولبست رداء الدراما، وهذه التجربة فتحت أمامي نافذة جديدة حول التعامل مع الأدوار المركبة والاشتغال النفسي على الشخصيات، إلى جانب أسماء فنية راكمت تجربة طويلة في الدراما التلفزيونية.

ورغم أنني راكمت ما يقارب 45 سنة من العمل الفني، إلا أنني شعرت وأنا أخوض هذه التجربة أنني أشبه بمبتدئ في الدراما، أو دخيل عليها إلى حد ما، فصحيح أن بداياتي كانت مع الدراما منذ سنة 1980، غير أن الكوميديا شدتني إليها بقوة وأبعدتني عن الدراما لسنوات طويلة، ما جعل العودة إليها أمرا صعبا. لكن الدعم الكبير الذي حظيت به من زملائي من الممثلين والممثلات، دون استثناء، ومساندة المخرج والمدرب (Coach)، إضافة إلى قناة 2M والمنتجين الذين وضعوا ثقتهم بي، سهل علي هذه العودة وجعلها تجربة إنسانية ومهنية راسخة في ذاكرتي.

إلى جانب ذلك، عشت تجربة ثانية لا تقل أهمية، وتتعلق بإحياء روح المسرح المغربي، رفقة نجوم “مسرح الحي” وأبطال فرقة “جمعية الخياري للمسرح والفنون”، وهي تجربة أعتز بها كثيرا، لأننا حاولنا من خلالها استرجاع شيء من الحنين والذاكرة الجماعية، وإعادة تقديم أعمال شكلت جزءا من وجدان المغاربة، وتعريف الجيل الجديد بما كان يتحدث عنه آباؤهم من مسرحيات بسيطة وصادقة، مثل “سري مري”، “حسي مسي”، “شرح ملح”، “العقل والسبورة”، “حب وتبن”، “كاري حنكو”، “شارب عقلو” و“المدير الجديد”.

وقد تم هذا العمل بتعاون مع المايسترو والمخرج المبدع عبد الإله عاجل، ونجوم الزوهرة، وسعيد الهويل، وإبراهيم خاي، وجواد السايح، وعبد الخالق فهيد. كما أوفيت بوعدي للشباب، الذي كنت أقوله في برنامج “ستاند آب”، بمنحهم فرصة الصعود إلى الخشبة أو الظهور أمام الكاميرا عندما تتاح إمكانية ذلك، حيث منحت محمد أمين البصل، الفائز بلقب “ستاند آب 2024”، فرصة المشاركة في مسرحية “سري مري”، من تأليف الشاب المبدع مصطفى قيمي، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

وتستمر العروض داخل المغرب وخارجه، مع وجود مشاريع أخرى في طور النقاش، وأتمنى دائما التفاتة من المخرجين والمنتجين، وأنا رهن الإشارة متى كان الدور مناسبا لي، لأنني في النهاية ممثل، أي أنني أُستدعى ولا أفرض نفسي، وأفضل ألا يتم الاتصال بي إن لم يكن الدور ملائما، لأن الفن تقتله العاطفة حين تطغى عليه.

ماذا أضافت لك تجارب هذه السنة على المستويين الإنساني والمهني؟

لقد أضافت تجارب هذه السنة لي الكثير، فما نعتاد عليه يبدو دائما عاديا، لكننا نشعر دائما بتميز ما هو جديد وخارج عن المألوف، فمشاركتي في مسلسل “الدم المشروك” كان لها وقع خاص علي. وما أدخل السرور على قلبي هو أنني توصلت برسائل كتابية، واستقبلت مكالمات هاتفية، كما تلقيت شهادات مباشرة في الشارع من جمهور راق له انتقالي من الكوميديا إلى الدراما أو التراجيديا، كما أنني أفتخر بكلام زملائي من الممثلين والمخرجين والمنتجين والمؤلفين، الذين أبدوا فرحهم من هذا التغيير، متسائلين عن سبب إخفاء مواهبي طيلة السنوات الماضية.

والجميل هو أن مشاركتي في هذا العمل خلال سنة 2025 دفعت ثلاثة زملاء ممن كنت على خصام معهم، إلى الاتصال بي وما زلت أتذكر أنهم قالوا لي “كنت رائعا، وأمتعتنا، رغم أننا على خصام معك” ثم أنهوا المكالمة، وهذا الموقف كشف حجم الحب الذي يكنونه لي رغم أننا لسنا على وفاق.

ونحن على مشارف سنة جديدة، ما هو تقييمك لواقع الكوميديا من موقعك داخل هذه المنظومة؟

هذا سؤال لطالما أحرجني، لأنني جزء من هذا الجسم الفني، بينما يمكن للصحفي أو المتلقي أو المواطن، الذي يشاهد الأعمال الكوميدية سواء مجانا أو بمقابل مادي أو بالاقتطاع، أن يدلي بدلوه فيها.

ولن أكون متساهلا في التقييم؛ فقد تفرعت شجرة الكوميديا من غصن غرسه الرواد منذ خمسينيات القرن الماضي، وأنبت فروعا جميلة، قبل أن تتحول في جيلنا إلى شجرة صغيرة، لتغدو اليوم شجرة أكبر أثمرت في هذا الجيل، أي من برنامج “كوميديا” إلى “ستاند آب”، وصولا إلى ما بات يُقدم من مهرجانات كوميدية داخل الوطن وخارجه.

والكوميديا اليوم، ولا سيما ما يُقدم فوق الركح، أصبحت أشبه بسوق سمك كبير يضم مختلف الأنواع؛ إن لم يعجبك هذا يمكنك اختيار غيره، لكن ما يجمع بينها أن كل ما يقدم “طريا ولذيذا”، وبلغة الجزارين “ذبيحة جديدة”. ويسعدني أن أرى نجاح الشباب الذين يمارسون هذه الحرفة الفنية، سواء الساخرة منها أو الشعبية، فهم جميعا أبنائي، حلموا إلى جانبي، وجاؤوا صغارا وكبروا أمام عيني. وقد لمست تطويرهم للملاحظات التي كنت أنبههم إليها من قبل، وأتمنى لهم مسيرة موفقة، وأوصيهم بالتواضع واحترام الكبار، حتى وإن أقلقهم بعض من سبقوهم.

فلا يمكنني أن أحدثهم عما كنا نتلقاه من بعض الرواد وبعض الأساتذة الذين أحببناهم واشتغلنا إلى جانبهم، وبسببهم التحقنا بمدرسة الفن، ورغم قسوة ما كنا نعيشه أحيانا، إلا أننا لم نكن نتجاوب معهم بحكم فارق السن واعتبارا لظروفهم الصحية أو طباعهم الصعبة، لأنهم في النهاية أساتذتنا، ولهم الفضل فيما وصلنا إليه.

ولا يمكن الحديث عن الكوميديا دون استحضار جيل الرواد، من أمثال أحمد القدميري، وبوشعيب البيضاوي، وثنائي قشبال وزروال، وقرزز ومحراش، والداسوكين، والزعري، والحبشي، وبزيز، وباز، ومحمد بن إبراهيم، ومحمد أبو الصواب، وغيرهم. ثم جيل القنطرة، وصولا إلى أسماء معاصرة مثل سعيد الناصري، حسن الفذ، وحنان الفاضلي التي أعتبرها كوميدية متفردة، وأتمنى لكل شابة كوميدية أن تبلغ أعلى المراتب. وكما نسعى لرفع العلم المغربي، يجب أن نعمل على الارتقاء بجميع الفنون والحرف.

وما هي التحولات التي شهدتها السينما المغربية في سنة 2025؟

عرفت الشاشة الكبرى بدورها نهضة وولادة نمط جديد من السينما الكوميدية، وهو التحول الذي سبق أن عرفه المسرح، ويتعلق أساسا بطابعها التجاري. فقد أصبحنا نشاهد أفلاما تجارية تتسم بمنافسة قوية، لا سيما في ظل دعم المركز السينمائي المغربي، إلى جانب الإنتاج الذاتي أو الممول من طرف شركاء. كما ظهرت اجتهادات فردية ورغبة متزايدة في التعاون بين الفاعلين في هذه الصناعة، إذ أنه في الوقت الذي تصور فيه أربعة أفلام، تعرض أربعة أخرى في القاعات السينمائية، وهو ما أعتبره انتفاضة حقيقية على مستوى الفن السابع.

وبهذه المقومات، يمكن للدراما والسينما المغربية أن تبلغا آفاقا أبعد مما نتخيله، لكن شريطة توفر سيناريو محكم ومؤلف متمكن، ومخرج مختص في الكوميديا يكون مبدعا ومؤمنا بمهنته، وممثلين وكاستينغ في المستوى، إلى جانب الاستفادة من التقنيات الحديثة التي تجعلنا نشتغل وفق معايير قريبة من التجارب العالمية. فالهوية، إذا جرى الاشتغال عليها ببصمة عالمية، ستمكننا من إنتاج عدد أكبر من الأفلام سنويا، مقارنة بفترات سابقة كنا لا ننجح فيها إلا في إخراج فيلم واحد كل ثلاث سنوات.

ويبقى الأهم من ذلك كله، هو أن نتكتل ونعمل بروح جماعية من أجل تحقيق نتائج إيجابية، سواء في الدراما أو الكوميديا أو البرامج الوثائقية والتفاعلية.

وما هي انتظاراتك من صناع القرار والقائمين على قطاع الفن في سنة 2026؟

سأتفاعل مع هذا السؤال بمثل شعبي قاله أحد أصدقائي: “حتى البحر يطلب المطر”. فجميع المسؤولين عن مختلف القطاعات الفنية يستحقون فعلا الشكر على المساعدات والتغييرات الإيجابية التي لمسناها، غير أن أملي هو أن يولوا هذا الميدان مزيدا من العناية، باعتباره مرآة تعكس المرحلة التي نعيشها، وتساعدنا على فهم واقعنا والتخطيط لمستقبلنا. وإن شاء الله، القادم أجمل.

Shortened URL
https://safircom.com/fmr8
2025 2026 الدراما المغربية السينما المغربية الكوميديا المغربية المسرح تجربة فنية محمد الخياري
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

وفد من فريق الأمن الرياضي بالمملكة المتحدة يزور مركب مولاي عبد الله

السنغال تتأهل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا بعد الإطاحة بمصر على ملعب طنجة

بوادر “انشقاق” بالعدالة والتنمية بعمالة عين السبع على بعد أشهر من الانتخابات!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

وفد من فريق الأمن الرياضي بالمملكة المتحدة يزور مركب مولاي عبد الله

14 يناير، 2026 | 21:00

السنغال تتأهل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا بعد الإطاحة بمصر على ملعب طنجة

14 يناير، 2026 | 20:08

بوادر “انشقاق” بالعدالة والتنمية بعمالة عين السبع على بعد أشهر من الانتخابات!

14 يناير، 2026 | 18:56

أديب بن إبراهيم: “الكراء اليومي” والمضاربة ساهمتا في ارتفاع أسعار الإيجار

14 يناير، 2026 | 18:09

احتفال وزاري بالسنة الأمازيغية وبادو: هناك تباطؤ واضح في وتيرة تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية

14 يناير، 2026 | 16:30

بركة: الأمطار الأخيرة تنهي سبع سنوات من الجفاف والمغرب يسجل فائضا مطريا بـ 95 بالمائة 

14 يناير، 2026 | 16:28

تقارير على طاولة الركراكي لهزم نيجيريا

14 يناير، 2026 | 15:05
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter