تغييرات في معبر “تاراخال” الحدودي لتسهل عبور مغاربة أوروبا إلى أرض الوطن

شكلت التغييرات التي أعلنت عنها السلطات المحلية بسبتة’، بخصوص معبر ’’تاراخال’’ الحدودي، موضوع  الساعة بين المواطنين المغاربة القاطنين بالثغر المحتل وأوروبا، في سياق التحضير لتنصيب بيدرو سانشيز، رئيسا للحكومة الإسبانية، الذي وقع معاهدات تخص تأهيل المعبر وتطويره، ليستجيب للمعايير التي تم تحديدها من قبل المملكتين في الاجتماع الرفيع المستوى.

ووفق الصحافة الإسبانية، فإن التغييرات التي تم تطبيقها على المشروع الجديد لتأهيل المعبر، من شأنها أن ’’تخفف الإزدحام وتفعيل سلاسة السفر إلى المغرب بشكل أفضل”، إلى جانب رقمنة حديثة لكل الأنظمة بميزانية مناقصة أساسية بلغت 196.900 يورو، بالإضافة إلى التنفيذ لمدة سنة واحدة مع إمكانية التمديد.

وأكد المصدر ذاته، على أن هذا المشروع المعنون بـ”تنفيذ وتشغيل نظام لتخفيف الازدحام بالمعبر الحدودي تراخال بين المغرب وسبتة المحتلة”، هدفه الأساسي هو ’’المساعدة في تقليل عدم اليقين لدى المستخدم النهائي بشأن الوقت الذي سينتظره على الحدود، ويسمح له بتخطيط أفضل أثناء الرحلة”، حيث سيمكنه النظام الجديد من تحديد توقيت العبور، مما يسهل عملية المراقبة والانتظار.

وأوضح المصدر ذاته، أن الأشخاص الراغبين في عبور ’’تاراخال’’، لن يكونوا ملزمين بالإنتظار لمدة طويلة كما كان عليه الحال في السنوات الماضية، حيث سيكون المسافر على علم بالمدة التي يجب انتظارها قبل العبور، كما يمكنه تحديد أوقات خارج أوقات الذروة التقليدية.

وسيكون للمشروع المذكور، وفق المعطيات ذاتها، فوائد غير مباشرة على مدينة سبتة، من بينها “توقع المزيد من حركة المرور السلسة على الطرق القريبة من الحدود ومنطقة التعبئة، خاصة على طريق كاريتيرا ديل تاراخال”، كما ستستفيد المدينة المحتلة من جاذبيتها كمنقطة عبور إلى المغرب مقارنة بالخيارات الأخرى.

وسيمكنها المشروع الجديد بالمعبر الحدودي، من الاستفادة من العائدات المالية المهمة من ملايين مغاربة أوروبا، الراغبين في عبور الثغر المحتل تجاه المغرب، من خلال الحجوزات داخل المؤسسات الفندقية والسياحية ومصاريف الشحن والمشتريات، بالإضافة إلى العائدات من استعمال وسائل النقل والمواصلات.

وفي ذات السياق، أشارت سلطات الثغر المحتل، إلى أن رقمنة المعبر ستمكن من السماح بإصدار التذاكر من قبل المستخدم النهائي، وحساب وقت الانتظار المرتبط لعبور الحدود من سبتة إلى الأراضي المغربية، من خلال تطبيق على الهاتف المحمول، والذي سيقوم بقراءة التذاكر الناتجة عن التطبيق ودمجها في نظام التذاكر الورقية الصادرة (لحساب أكثر دقة لوقت الانتظار) من قبل المشغلين الميدانيين، بما في ذلك تحديد واستخلاص البيانات والتحكم في جدول العبور.

تعليقات( 0 )

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

مقالات ذات صلة

فيلم “الطابع”.. جولة فنية جديدة تجمع الأخوين الوالي بمغاربة فرنسا

ما مصير المهاجرين القاصرين المغاربة في إسبانيا بعد بلوغ سن الرشد؟

جامعة بفنلندا تُعلن عن منحة ممولة بالكامل للطلبة المغاربة لدراسة الماجستير

بعد إرباكها عبور الجالية.. شركة GNV تعيد تشغيل خطوط متوقفة

المغرب الثاني على الصعيد الإفريقي بعد مصر من حيث تحويلات الجالية