تصدرت أغنية الفنانة المغربية دنيا بطمة “كي السبع”، التي أهدتها إلى المنتخب الوطني لكرة القدم “أسود الأطلس” بمناسبة مشاركته في نهائيات كأس إفريقيا للأمم، قوائم التريند العالمي والعربي والمغربي، محققة أرقام مشاهدة عالية وتفاعلا كبيرا على منصة “اليوتيوب”.
ونشرت دنيا بطمة، عبر خاصية “القصص القصيرة” على حسابها الرسمي، صورة توثق لتصدر عملها الغنائي الجديد “كي السبع” للتريند في عدد من الدول، حيث احتلت الأغنية المرتبة الأولى بفرنسا، والمرتبة الرابعة بكل من بلجيكا والمغرب، إلى جانب حلولها في المركز العاشر بدولة الإمارات العربية المتحدة وكندا.
وحصلت الأغنية على المرتبة الثالثة عشرة في التريند بإيطاليا، والتاسعة عشرة بكل من ألمانيا والجزائر وإسبانيا، فيما جاءت في المرتبة الخامسة والثلاثين بهولندا، والأربعين بالسعودية، والحادية والأربعين بالمملكة المتحدة.
وعلى المستوى الفني، تعاملت دنيا بطمة في أغنية “كي السبع” مع الكاتب محمد أمير على مستوى الكلمات، التي جاءت مباشرة وحماسية وتحمل رسائل دعم للمنتخب الوطني واحتفاء بالثقافة المغربية، فيما تكلف صلاح مجاهد بالألحان، التي تميزت بإيقاعها القوي ونفسها الاحتفالي، بينما عاد الإخراج لأمين مرتضى، الذي حرص على تقديم عمل بصري منسجم مع روح الأغنية ومضمونها الوطني.
وتعالج الأغنية مجموعة من القيم المرتبطة بالانتماء والاعتزاز بالهوية المغربية، وتعزيز روح الوحدة والتلاحم خلف المنتخب الوطني، إضافة إلى إبراز قيم العزيمة، والشجاعة، والإصرار، والروح القتالية، باعتبارها عناصر أساسية في مسار “أسود الأطلس” في هذه المنافسات القارية والدولية.
ونشرت دنيا بطمة في حسابها على منصة “الإنستغرام” البرومو الترويجي للأغنية، وأرفقته بتعريف بطاقم العمل، وتعليق يقول: “الله، الوطن، الملك، عاشت مملكتنا المغربية الحبيبة، وحفظ الله صاحب الجلالة الملك محمد السادس الهمام، وأدام الله على أسرتنا العلوية المجد والعزة والنصر”، كما حققت الأغنية في أقل من يوم من طرحها نسب مشاهدة مرتفعة على اليوتيوب فاقت 482 ألف مشاهدة.
أما على مستوى الصورة، فقد اشتمل الفيديو كليب على مجموعة من المشاهد التي تعكس غنى الثقافة المغربية وتنوعها، حيث اختار المخرج فضاءات من محيط مدينة مراكش بما فيها ساحة جامع الفنا النابضة بالحياة، وركز على تفاصيل من الحياة اليومية والطقوس المتجذرة في الذاكرة الجماعية للمغاربة.
وظهرت في فيديو كليب “كي السبع” لقطات تترجم الضيافة المغربية وأجواء الاحتفال بكأس إفريقيا للأمم، كما حرصت على إبراز طقوس الشاي التقليدي، والأزياء التراثية، وفي مقدمتها القفطان المغربي، إلى جانب رموز من المطبخ المغربي، من قبيل الطاجين و”السفنج” وغيرها.
كما تخللت الكليب صور لفنون شعبية مغربية، مثل كناوة والتبوريدة، بما تحمله من رمزية تاريخية وثقافية، في لوحة بصرية جامعة تعكس صورة مغرب متشبث بهويته، ومنفتح في الوقت ذاته، ومساند لمنتخبه الوطني من خلال مشاهد بطمة وهي ترتدي القميص الوطني، والجماهير وهي تحمل العلم المغربي وتتابع المباريات.

