يبدو أن الدراما الرمضانية التي عرضت خلال الموسم الحالي، نالت حصة الأسد من اهتمام المشاهد المغربي، عكس الأعمال الكوميدية التي خفت بريقها ضمن لائحة الإنتاجات الأكثر مشاهدة على القنوات الوطنية.
وكشف أحدث تقرير للمركز المهني لقياس نسب المشاهدة في وسائل الإعلام، أن الأعمال الدرامية المعروضة على كلا القناتين الأولى والثانية، حققت نسب مشاهدة مهمة، مقارنة بنظيرتها في مجال الكوميديا.
وفي هذا الصدد، أبرز التقرير ذاته، أن سلسلة بنات “لالة منانة”، على القناة الثانية، تصدرت قائمة الأعمال المعروضة، بعدما قاربت نسبة متابعة الحلقة العشرين، 11 مليون مشاهد، فيما جاء في المرتبة الثانية، مسلسل “شكون كان يقول” و”عش الطمع” على القناة الأولى، الذي تابعهما أزيد من 8 مليون متفرج.
وتؤكد نسب المشاهدة هذه، على أن الدراما الرمضانية ما تزال تحافظ على مكانتها كأبرز مواعيد المتابعة خلال هذا الموسم، ومجالا للتنافس القوي بين الإنتاجات التلفزية الساعية إلى كسب اهتمام الجمهور.
في المقابل، تحولت مواقع التواصل الاجتماعي، إلى فضاء مواز لمناقشة وتقييم الأعمال الرمضانية، ولم يقتصر الأمر على التعليقات والانطباعات فقط، بل امتد إلى تخمين المتابعين لمسار الأحداث المقبلة وتحليل تفاصيل الشخصيات، ما يعكس حجم الاهتمام الذي تحظى به هذه الإنتاجات لدى الجمهور.
وبين نسب المشاهدة المرتفعة واحتدام النقاشات على مواقع التواصل الاجتماعي، يتأكد من جديد، أن الدراما الرمضانية تظل من أبرز رهانات البرمجة التلفزية على القنوات الوطنية، إذ أثبتت أنها قادرة في كل موسم، على جذب اهتمام المشاهد المغربي وإثارة النقاش حول مواضيعها وشخصياتها.

