تنقل الجالية.. تقنية التعرف على الوجوه بمعبر مليلية تطالها انتقادات واسعة

بلغت مدة الانتظار بمعبر بني انصار الفاصل بين مليلية المحتلة وباقي الأراضي المغربية، أمس الجمعة، إلى 5 ساعات، وفقًا لما اعترفت به مندوبة الحكومة الإسبانية في مليلية صابرينا موه، تزامنا مع اليوم الثاني لعملية “عبور المضيق 2024” المخصصة لتسهيل تنقل الجالية المغربية.

وجاء ذلك في نفس اليوم الذي تم فيه تفعيل نظام المرور السريع (SPA) من خلال التعرف على الوجوه للتحكم في الأشخاص الذين يعبرون من مليلية إلى باقي الأراضي المغربية ذهابا وإيابا.

وبررت المسؤولة الإسبانية، التي قامت أمس الجمعة بزيارة للمرافق الجديدة برفقة وسائل الإعلام، الطوابير الطويلة، رغم التقنية الجديدة، بتزامنها مع بدء عملية عبور المضيق “عملية مرحبا”، واحتفال المغاربة بعيد الأضحى وبداية عطلة نهاية الأسبوع.

وفي تصريحات للصحفيين، أوضحت موه أن الانتظارات لعدة ساعات، التي تسببت في احتجاجات من قبل السائقين الذين ظلوا يطلقون أبواق سياراتهم باستمرار، هي “نتيجة لعدة عوامل”.

وأشارت إلى أنه في عام 2024 “تم تقديم عملية عبور المضيق، لتتزامن مع عطلة نهاية الأسبوع وعيد الأضحى الذي سيوافق يوم الاثنين 17 يونيو”. 

وقالت موه: “إنه حجم هائل يجب إدارته، وبالتالي هناك حركة مرور كبيرة، ونتيجة لذلك، نأمل أن تتم العملية بأفضل طريقة ممكنة”.

وأكدت المندوبة الحكومية أن هناك العديد من العوامل التي يجب أخذها في الاعتبار، لكن العامل الرئيس هو أنه عندما نحاول مرور العديد من الأشخاص في نفس الوقت ومن نفس المكان، سواء شئنا أم أبينا، تحدث أوقات انتظار.

ومع ذلك، أكدت أن المشكلة ليست فقط في معبر بني أنصار أو في مليلية فقط، مشيرة إلى أن هذا النوع من الازدحام يحدث أيضًا في عمليات الخروج أو العودة الصيفية.

وقالت المندوبة: “هذه البنى التحتية التي لدينا، والمسارات التي لدينا، والمعبر لا يستوعب أكثر من ذلك”. وأضافت أنه حتى إذا كان لدينا ثلاثة مسارات والثلاثة مفتوحة، والمغرب لديه عدد مماثل، “لا يمكن إدخال المزيد من المركبات”.

وكانت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، أعلنت بتعليمات من الملك محمد السادس، انطلاق عملية “مرحبا 2023”، لاستقبال مغاربة العالم، ابتداء من 5 يونيو الجاري وإلى غاية 15 شتنبر القادم.

وجاء في بلاغ للمؤسسة، التي تساهم في تنفيذ وتنسيق هذه العملية مع باقي المتدخلين، أنه تم تشغيل 24 فضاء للاستقبال داخل المغرب وبالخارج، لاستقبال ومواكبة أفراد الجالية المقيمين بالخارج خلال العبور والرجوع من وإلى المغرب، طيلة فترة العملية الممتدة لثلاثة أشهر ونصف.

تعليقات( 0 )

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

مقالات ذات صلة

تعثر مشاريع فلاحية لبعض مغاربة العالم يدفع الاستقلاليين لمساءلة الحكومة

إسبانيا: الهجرة غير الشرعية تكلف المهاجرين المغاربة بين 2500 و4000 يورو

ألمانيا تشترط رسوما إضافية على الطلبة المغاربة

العطل التقني العالمي يربك رحلات المغاربة والجالية

لإجراء عملية ترحيل.. الجزائر والمغرب يفتحان الحدود