استنكر مجلس جامعة ابن طفيل، أحداث العنف التي شهدتها مجموعة من المؤسسات التابعة لجامعة ابن طفيل خلال الأسدس الأول برسم الموسم الجامعي الحالي، التي وصلت حد تعرض عدد من الأساتذة والموظفين لاعتداءات جسدية ولفظية من طرف بعض الطلبة.
وأدان مجلس الجامعة المنعقد يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، هذه السلوكات والممارسات “تلمشينة” التي تتنافى مع القيم والأعراف الجامعية وسيادة القانون وتسيئ إلى مكانة ورسالة الجامعة المغربية.
وأكد المجلس في بيان استنكاري، أن جامعة ابن طفيل باعتبارها فضاء للعلم والمعرفة والتحصيل والحوار الجاد والمسؤول، لابمكن أن تتساهل مع أي مساس بالسير العادي للمرفق الجامعي وحرمته وكرامة أطره.
وعبر مجلس الجامعة بكل مكوناته عن تضامنه المطلق، مع الأساتذة والموظفين الذين تعرضوا لمختلف أشكال الإهانة والتجريح، مطالبا باتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة في حق كل من الث تورطه في هذه الأفعال.

