غيّرت عدة شركات طيران دولية مسارات رحلاتها وألغت بعضها في الشرق الأوسط مع تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إرسال “أسطول” نحو إيران، وتحذيرات من مسؤولين إيرانيين بأن أي هجوم سيُعتبر “حربًا شاملة”.
وأوصت هيئة تنظيم الطيران بالاتحاد الأوروبي شركات الطيران التابعة للتكتل بالابتعاد عن المجال الجوي الإيراني، وسط تصاعد حملة القمع على الاحتجاجات والتهديدات الأمريكية بالتدخل.
-
كيه.إل.إم أعلنت في 24 يناير أنها ستتجنب التحليق فوق أجزاء كبيرة من الشرق الأوسط، بما فيها إيران والعراق وإسرائيل ودول خليجية، كإجراء احترازي.
-
إير فرانس استأنفت رحلاتها إلى دبي في اليوم نفسه بعد تعليق مؤقت، مؤكدة أنها تراقب الوضع الجيوسياسي باستمرار.
-
لوفتهانزا أعلنت في 14 يناير تجنب المجالين الجويين الإيراني والعراقي، مع اقتصار رحلاتها النهارية إلى تل أبيب وعمّان بين 14 و19 يناير، مع احتمال إلغاء بعض الرحلات.
-
الخطوط الجوية البريطانية أوقفت مؤقتًا رحلاتها إلى البحرين في 16 يناير، وعادت الرحلات لاحقًا في 24 يناير كما هو مقرر.
-
فين إير توقفت عن التحليق فوق العراق، وستسلك رحلاتها إلى الدوحة ودبي المجال الجوي السعودي بدلًا من العراقي، مع تجنب إيران وسوريا وإسرائيل لأسباب أمنية.
-
ويز إير قالت إن رحلاتها تتجنب العراق وإيران، ما قد يضطر بعض الرحلات المتجهة غربًا من دبي وأبوظبي للتوقف للتزود بالوقود وتغيير الطاقم في قبرص أو اليونان.
وتأتي هذه التحركات في ظل وصول مجموعة حاملة طائرات أمريكية وأصول عسكرية أخرى إلى المنطقة، ما يزيد المخاوف الأمنية لشركات الطيران والمسافرين في المنطقة.

