بعد قرار تجميد هياكل الجامعات الذي اتخذته الجامعة الوطنية للتعليم العالي، انضاف طلبة “قبرص“، لقائمة الجهات التي أعلنت التصعيد في وجه وزارة “ميداوي”، بسبب ما وصفوه بــ”التماطل” في تسوية وضعيتهم القانونية، عبر معادلة شواهدهم.
ونظمت تنسيقية أولياء وطلبة قبرص الشمالية في سياق خطواتها التصعيدية، وقفة احتجاجية جديدة صباح اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 على الساعة 11 صباحا أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالرباط، تعبيرا عن رفض حالة الغموض والتأخر في معالجة الملف موضوع المعركة النضالية.
وأكدت التنسيقية أن هدفها من هذه الوقفة رسالة واضحة مفادها أن “ملف طلبة قبرص لا يقبل التهميش أو التسويف”، معبرين عن الاستمرار في الدفاع عن حقوقهم بكل الأشكال النضالية المشروعة.
ويعود أصل المشكل إلى تفاجئ الطلبة المعنيين بامتناع الوزارة الوصية،عن معادلة الشواهد القادمة من قبرص، بشكل مفاجئ على عكس ما كان معمولا به سابقا، ودون نشر قرار رسمي يوضح خلفيات الإقدام على هذه الخطوة.
ويواجه أزيد من 3500 طالب وخريج مستقبلا مجهولا بسبب القرار المذكور الذي يمنعهم الحق في الولوج إلى سوق الشغل، ويجعلهم أمام سيناريو ضياع سنوات من التحصيل الأكاديمي.
في هذا السياق سجل بلاغ سابق صادر عن تنسيقية أولياء وطلبة قبرص الشمالية، أن تجميد معادلة الشواهد، قد ألحق ضررا كبيرا بأسر الطلبة المعنيين، ذلك أنهم استثمروا سنوات من أعمارهم وأموالهم، لتدريس أبناءهم، بناء على اعتراف رسمي بشواهدهم منشور في الجريدة الرسمية، ليصدموا بواقع مخالف لماسبق.

