يواجه محمد كليوين، رئيس مقاطعة الفداء بالدار البيضاء ورئيس الجامعة الوطنية للتخييم، تحديا كبيرا يهدد منصبه، في ظل أجواء سياسية متوترة داخل المجلس المحلي.
وقد حالت عدة عوامل دون انعقاد دورة يناير 2026 لمجلس مقاطعة الفداء بشكل قانوني، من أبرزها عدم اكتمال النصاب القانوني، إذ حضر الاجتماع 10 مستشارين فقط من أصل 26، ما يجعل انعقاد الدورة رسمياً مستحيلا.
كما جاء جدول الأعمال فارغا من أي نقاط جوهرية أو قرارات مصيرية، ما يزيد من صعوبة معالجة الملفات العالقة.
إضافة إلى ذلك، تلعب الحسابات السياسية دورا مهما في هذا الوضع، حيث تتشابك المصالح بين مختلف الأطراف داخل المجلس، ما أدى إلى شلل جزئي في القدرة على اتخاذ القرارات أو إصدار أي قرارات إدارية مهمة.
ويأتي هذا التوتر في وقت يتصاعد فيه الحديث عن إمكانية عزل الرئيس، في ظل مطالب متزايدة من بعض المستشارين بضرورة مراجعة طريقة إدارة المجلس ومعالجة الخلافات الداخلية قبل الانزلاق إلى أزمة أكبر قد تؤثر على استقرار المقاطعة وخدماتها للمواطنين.

