سجلت الممثلة المغربية فرح الفاسي، حضورها على شاشة رمضان الحالي، عبر أدوار درامية تنوعت شخصياتها من حيث الحضور والتركيبة النفسية، مؤكدة قدرتها على التأقلم مع أنماط مختلفة من الأداء.
وأطلت فرح الفاسي خلال هذا الموسم، بوجوه درامية متباينة، إذ انتقلت بين شخصيات ذات أبعاد إنسانية مختلفة. فبدور “سناء في مسلسل “شكون كان يقول”، جسدت شخصية تمزج بين الطيبوبة والقوة، تخفي وراء هدوئها جانبا حازما يظهر عند مواجهتها للتحديات والدفاع عن نفسها واختياراتها.
بينما ظهرت فرح الفاسي، بوجه درامي مختلف، في دور “زهرة” بالجزء الثاني من مسلسل “رحمة”، امتدادا لشخصية “نادية” التي جسدتها في الموسم الأول. وقد أتاحت هذه الشخصية للممثلة فرصة لإبراز جانب جديد من أدائها التمثيلي، إضافة إلى تمكنها من توظيف اللهجة اللبنانية.
وأبرز هذا التنوع بين الدورين، قدرة فرح الفاسي على تقديم شخصيات تتنوع من حيث البعد الدرامي والنفسي، مؤكدا أن حضورها على الشاشة لا يقتصر على تعدد الأعمال فقط، بل بتجلى في منح كل شخصية خصوصيتها داخل القصة، من خلال الأداء وتفاعلها مع باقي الشخصيات.
هذا، وتنافس فرح الفاسي على لقب أحسن ممثلة في إفريقيا، ضمن فعاليات جوائز “Africa Golden Awards” لسنة 2026، لتؤكد بذلك حضورها كواحدة من الوجوه الفنية التي تراهن على التطور والتجدد داخل المشهد الدرامي.

