أفادت اللجنة المحلية لدعم ومؤازرة منكوبي القصر الكبير أن السلطات المحلية بعمالة المضيق–الفنيدق تكفلت بإيواء الأسر المتضررة التي توافدت على المدن المجاورة، خاصة مدينة المضيق، بشكل مؤقت في مركبات سكنية تابعة للعمالة، تتوفر على شروط السكن اللائق.
وحسب بلاغ صادر عن اللجنة، توصلت به صحيفة “سفيركم” الإلكترونية، فقد استقبلت مدينة المضيق أعدادا مهمة من الأسر القادمة من القصر الكبير، التي اضطرت إلى مغادرة منازلها بسبب المخاطر المرتبطة بالفيضانات، مشيرا إلى أن اللجنة اشرفت على إيواء الأسر التي تواصلت معها.
وأضف المصدر ذاته أن لجنة محلية، بتنسيق مع فاعلين جمعويين وأصدقاء من القصر الكبير، بادرت إلى إيواء عدد من هذه الأسر داخل مساكن جرى توفيرها لهذا الغرض، مضيفا أن السلطة المحلية تدخلت لإفراغهم من عدد من المنازل بهدف نقلهم إلى مركبات سكنية تابعة للعمالة.
واعتبر البلاغ إفراغ هذه الأسر من عدد من هذه المنازل أنه “سلوك يفتقد لأي سند قانوني، ويضرب في العمق حق المتضررين في السكن والكرامة”، ويشكل، بحسبه، خرقا للقانون.
وتابع البلاغ أن السلطات أكدت أن القرار لا رجعة فيه، مؤكدة التزامها بتوفير إقامة بديلة بمدينة الفنيدق، تتوفر على شروط السكن اللائق، بما يضمن كرامة الأسر النازحة واستقرارها المؤقت إلى حين مرور هذه الأزمة.
وفي ما يخص باقي الأسر التي لا تزال تتوافد على مدينة المضيق، أفادت اللجنة أن السلطات المحلية تعهدت بالتكفل بها بشكل مباشر، داعية السلطات إلى الوفاء بتعهداتها، مع إحداث رقم أخضر مستعجل يخصص لاستقبال مكالمات وشكايات الأسر النازحة، لتسهيل توجيهها نحو حلول الإيواء.
وأشادت اللجنة المحلية، في السياق ذاته، بروح التضامن التي أبانت عنها ساكنة مدينة المضيق، من خلال انخراطها في استقبال الأسر المتضررة، مسجلا تأخر مؤسسة العمالة وباقي المؤسسات المعنية في تسخير إمكانياتها العقارية ومرافقها الفارغة للإيواء.

