دخل المكتب النقابي لإطفائيي مطار محمد الخامس، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، أسبوعه الثالث من رفع الشارة احتجاجا على ما وصفها ب”الاختلالات” التي تمس تدبير المصلحة، ومطالبة بتحسين ظروف العمل، وترسيخ حوار اجتماعي فعلي ومنتظم.
وأورد المكتب النقابي في بلاغه أن استمرار غياب أي تفاعل جدي يفضي إلى فتح نقاش مباشر ومسؤول، يطرح أكثر من علامة استفهام حول الإرادة الحقيقية لمعالجة جوهر الإشكالات المطروحة، وإعادة مناخ الثقة داخل المصلحة.
وجدد التأكيد على أن مطالبه تتمثل أساسا في تصحيح اختلالات التسيير وإرساء حكامة شفافة وعادلة، بالإضافة لصون كرامة الإطفائيين وتحسين ظروف اشتغالهم.
وطالب باعتماد آلية حوار منتظمة كضمانة للاستقرار المهني، كما عبر عن رفضه كل محاولات التقليل من مشروعية هذه الخطوة الإحتجاجية أو تأويلها خارج سياقها المهني المشروع،
المكتب النقابي حمَّل الجهات المعنية كامل المسؤولية عن استمرار حالة الاحتقان الناتجة عن نهج التجاهل، مشددا على احتفاظه باتخاذ ما يراه مناسبا من أشكال نضالية مشروعة،دفاعا عن الكرامة المهنية وصون معايير السلامة.

