أكد وزير الفلاحة، أحمد البواري أنه تم الرجوع للوضع العادي بالنسبة لعمليات ذبح إناث الأغنام ضمانا لاستمرار التموين العادي للأسواق والحفاظ على الأسعار وعلى مداخيل الكسابة.
وأرجع سبب التراجع عن قرار منع ذبح إناث الأغنام والماعز، إلى تزامن هذا الإجراء مع التساقطات التي عرفتها شهور فبراير إلى أبريل من هذه السنة، وكذلك مع بلوغ ذروة الولادات خلال هذه الفترة.
وتابع في معرض جوابه على سؤال شفوي في الموضوع، بالجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفوية ليوم أمس الاثنين، أن هذه المعطيات شكلت تفسيرا واضحا للفرق المسجل في تعداد القطيع بين نونبر 2024، وإحصاء يوليوز 2025،الذي بلغ مجموعه 32 مليون رأس منها 23 مليون رأس من الأغنام و7مليون من الماعز.
وكان قد تم منع ذبح إناث الأغنام في وقت سابق، بالنظر للصعوبات التي عرفها القطيع الوطني عقب إحصاء نونبر 2024، حيث لم يتجاوز عدد رؤوس ذكور الأغنام والماعز المعدة للذبح 2,6 مليون رأس، في حين فاق الطلب 6 ملايين رأس، الأمر الذي نتجت عنه الإهابة الملكية بعدم ذبح الأضحية في عيد الأضحى.
وعلاقة بالشأن الفلاحي فقد استطاع هاجس إنجاح الموسم الفلاحي 2025-2026، أن ينجح في توحيد الأغلبية والمعارضة، حيث يرتقب أن تطرح الأحزاب الممثلة للقطبين أسئلة مرتبطة بسبل إنجاح الموسم الفلاحي الحالي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية ليوم الاثنين 17 نونبر 2025 بمجلس النواب.

