أعلن المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالخميسات، فؤاد خرماز، عن اتخاذ إجراءات استعجالية لمعالجة الخصاص الحاصل في عدد الأطباء بمستشفى القرب بمدينة تيفلت، وذلك عبر إعادة انتشار الأطر الطبية على مستوى الإقليم، وتعزيز المستشفى بأطباء من عدة دوائر، في انتظار التوظيفات المقبلة التي ستعلن عنها الوزارة الوصية.
وأوضح خرماز، تفاعلا مع مقال سابق لـ”سفيركم” بعنوان “غياب الأطباء يحول مستشفى القرب بتيفلت إلى مرفق شبه معطل“، أن المستشفى عرف خصاصا نتيجة انتقال بعض الأطباء وتخلي آخرين عن العمل، ما استدعى التدخل العاجل والتفاعل مع تنبيهات الساكنة لإعادة توزيع الموارد البشرية المتوفرة داخل الإقليم.
وأضاف المسؤول الإقليمي في تصريح خص به “سفيركم”، أنه جرى جلب أطباء من دائرة سيدي علال البحراوي لمدة ثلاثة أشهر، ومن دائرة تيفلت لمدة ثلاثة أشهر، إضافة إلى أطباء من دائرة الخميسات، بهدف ضمان استمرارية الخدمات الصحية وتغطية نوبات المداومة بالمستشفى.
وأكد المندوب الإقليمي أن هذه الإجراءات سيتم الشروع في تفعيلها ابتداء من شهر فبراير المقبل، مشيرا إلى أن الأطر الطبية ستكون حاضرة بشكل رسمي وقار، وبعدد كاف لتغطية حاجيات مستشفى القرب بتيفلت وضمان المداومة الطبية.
وبخصوص الحلول المتوسطة والبعيدة المدى، أفاد خرماز أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ستعمل، في إطار التوظيفات المقبلة، على تزويد الإقليم بالعدد الكافي من الأطباء من أجل سد الخصاص المسجل وتغطية جميع نوبات الحراسة بالمؤسسات الصحية.
وفي السياق ذاته، أعلن المندوب الإقليمي عن تحسين مرتقب لظروف الاستقبال بقسم المستعجلات في أجل قريب، موضحا أن مستشفى القرب بتيفلت سيخضع لعملية إعادة تأهيل تشمل البنية التحتية والتجهيزات الطبية.
وأشار إلى أن هذه العملية ستمكن من معالجة الخصاص المسجل في المستلزمات الطبية، ووضع حد للانقطاعات التي عرفها المستشفى، والاستجابة لمختلف الإشكالات التي أثارتها ساكنة المدينة في الفترة الأخيرة.
حمزة غطوس

