أبدت عائلة الفنان الراحل محمد السوسدي أسفها من عدم وفاء اللجنة المنظمة لمهرجان “الظاهرة الغيوانية” بوعدها بأن تحمل الدورة الرابعة اسم الراحل وأن يكون المكرّم الوحيد، بينما أكد المنظمون على حقهم في تكريم أي شخصية فنية يرونها مناسبة.
وقالت مصادر خاصة من أسرة السوسدي في تصريح قدمته لموقع “سفيركم” إن سبب عدم تكريم الفنان محمد السوسدي، في دورة هذه السنة المنظمة ما بين 20 و 23 غشت الجاري، يعود إلى اعتراضها على قرار اللجنة المنظمة الذي جمع تكريمه وتكريم الفنانة سعيدة بيروك في حفل واحد.

وأكدت الأسرة أن إدارة المهرجان كانت قد وعدت خلال أول لقاء معها بأن تحمل الدورة الحالية اسم الراحل وأن يكون المكرم الوحيد، كما كان معمولا به في الدورات السابقة، لكنها تراجعت عن هذا الاتفاق، معتبرة أن ذلك يقلل من رمزية الحدث ومن المكانة الفنية التي يحظى بها.

ومن جانبه، أبدى رئيس مجلس مقاطعة الحي المحمدي، استعداده لتكريم الراحل في حفل الافتتاح بحضور زوجته، مؤكدا في ذات الوقت أن الجهة المنظمة تحتفظ بحقها الكامل في تكريم أي شخصية فنية تراها مناسبة، دون أي تحفظ من أي جهة كيفما كان وزنها.
وأثار إلغاء تكريم محمد السوسدي في الدورة الرابعة من مهرجان “الظاهرة الغيوانية” ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر محبو وأصدقاء السوسدي عن استيائهم من إلغاء الاحتفاء بقامة فنية تركت بصمة خالدة بأغاني شهيرة من كلماته وألحانه رفقة مجموعة “لمشاهب”.
وتجدر الإشارة إلى أن الفنان محمد السوسدي، كان أحد أعضاء أهم الفرق المغربية “فرقة لمشاهب”، حيث أتحف الجمهور المغربي بالعديد من الأغاني التي عالجت مواضيع اجتماعية ووطنية وعربية ومنها: أغنية “الليل” و”الگرحة” و”بغيت بلادي” و”داويني” و“حمودة”.
مراد المهوري

