لقيت شابة تبلغ من العمر 25 سنة، تدعى هيبة الراضي، من أصول مغربية، مصرعها يوم أمس الأربعاء 15 أبريل. بعدما تعرضت لإطلاق نار داخل شقة تقع بوسط مدينة مونتريال. في حادثة خلفت صدمة واسعة.
وبحسب المعطيات التي أعلنتها السلطات، فقد تدخلت مصالح الطوارئ بعد تلقي بلاغ في منتصف النهار. حيث عُثر على الضحية مصابة بجروح خطيرة جراء عيار ناري. قبل أن يتم الإعلان عن وفاتها في عين المكان.
وقد تم توقيف شريكها، ألكسندر كريم أموري ريستو، البالغ من العمر 27 سنة. حيث وُجهت إليه رسمياً تهمة القتل غير العمد. ووفق ما أوردته وسائل إعلام محلية، فقد جرى توقيف المشتبه فيه بمطار المدينة. بعد وقت قصير من وقوع الحادث.
تحقيقات لكشف ملابسات الحادث
ولا تزال الظروف الدقيقة التي أدت إلى إطلاق النار غير واضحة إلى حدود الساعة، إذ يواصل المحققون جهودهم لإعادة تركيب تسلسل الأحداث وتحديد المسؤوليات.
ولم تكشف السلطات بعد عما إذا كان الأمر يتعلق بفعل متعمد أو حادث عرضي وقع في سياق خلاف تطور بشكل مأساوي، غير أن توجيه تهمة القتل غير العمد يشير إلى غياب نية القتل المسبق وفق المعطيات الحالية.
حادث يعيد النقاش حول العنف داخل العلاقات
ويأتي هذا الحادث في سياق متزايد القلق بشأن قضايا العنف داخل العلاقات الزوجية أو العاطفية في مقاطعة كيبيك. ورغم عدم تأكيد وجود سوابق في علاقة الطرفين، فإن الواقعة أعادت إلى الواجهة النقاش حول سبل الوقاية وآليات حماية الضحايا، إضافة إلى مسألة حيازة الأسلحة النارية.
وتدعو عدة منظمات إلى تعزيز إجراءات المواكبة والدعم، وتطوير آليات التبليغ المبكر لتفادي تحول مثل هذه الحالات إلى مآسٍ.
صدمة وحزن في الأوساط المحلية
وقد خلفت وفاة هيبة الراضي صدمة كبيرة، سواء في محيطها القريب أو داخل المجتمع المحلي. وعجّت منصات التواصل الاجتماعي برسائل التعزية والتضامن، في تعبير عن حجم التأثر بهذا الحادث.
ولا تزال التحقيقات جارية لكشف كافة تفاصيل هذه القضية، حيث من المنتظر أن يمثل فيه المتهم أمام القضاء خلال الأيام المقبلة.

