يواجه ماريوس بورغ هويبي، نجل ولية العهد النرويجية الأميرة ميت-ماريت، تهما ثقيلة تتعلق باغتصاب أربع نساء وارتكاب 28 مخالفة أخرى، تشمل التهديد بالقتل، والعنف ضد شريكات سابقات، وإتلاف ممتلكات، وتصوير نساء دون موافقتهن.
وأوضح تقرير نشرته صحيفة “The Times” حول الموضوع، أن هويبي، البالغ من العمر 28 سنة، نفى جميع تهم الاغتصاب، غير أنه اعترف بأفعال عنف ضد إحدى النساء وممتلكاتها، كما قال فريق دفاعه إنه سيتعاون مع القضاء لتوضيح موقفه، مبرزا أن عقوبته قد تصل في حال إدانته إلى عشر سنوات سجنا.
وأضاف المصدر ذاته أن القضية بدأت العام الماضي بعد توقيفه على خلفية التحقيق في قضية عنف منزلي، قبل أن توجه له في يونيو الماضي 23 تهمة من بينها ثلاث حالات اغتصاب، وتوسعت لائحة للاتهام بعد انتقال الملف من الشرطة إلى النيابة العامة، لتشمل أربع حالات اغتصاب مزعومة وقعت بين 2018 و2024.
ووصف المدعي العام ستورلا هنريكسبو القضية بـ”الخطيرة جدا”، مؤكدا أن “جرائم الاغتصاب والعنف في العلاقات الحميمية قد تترك آثارا مدمرة على حياة الضحايا”.
ولفت المصدر ذاته إلى أنه على الرغم من أن هويبي ليس أميرا رسميا ولا عضوا في العائلة الملكية، إلا أن القضية أثرت بشكل سلبي على صورة المؤسسة الملكية النرويجية، حيث أظهر استطلاع رأي أن نصف النرويجيين كونوا موقف سلبي تجاه الملكية، فيما ارتفع عدد المنضمين إلى الجمعية الجمهورية المطالبة بإلغاء النظام الملكي.
ويذكر أن هويبي هو ابن ميت ماريت من علاقة سابقة قبل زواجها من ولي العهد الأمير هاكون، وقد ارتبط اسمه منذ سنوات بسلوكيات مثيرة للجدل، بينها غرامة عام 2017 بعد ضبطه بمخدرات خلال مهرجان موسيقي.
وأكد القصر الملكي النرويجي أن القضية شأن قضائي بحت، فيما لا تزال شعبية الملك هارالد الخامس (88 عاما) مرتفعة، رغم الجدل المتواصل حول نجل ولية العهد وزواج الأميرة مارثا لويز من الأمريكي دوريك فاريت، المعروف بآرائه المثيرة للجدل.


