ساءل المستشار البرلماني، خليهن الكرش عن مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، عن وضعية تزويد السوق الوطنية بالمحروقات، في ظل تسجيل حالات نفاد ببعض محطات التوزيع بعدد من مدن المملكة.
وجاء في سؤال كتابي توصل به موقع “سفيركم” الإلكتروني، أن عددا من وسائل الإعلام الوطنية تداولت، خلال الأيام الأخيرة، أخبارا تفيد تسجيل نفاد في مادتي الغاز والبنزين بعدد من محطات التوزيع بمدن مختلفة من المملكة، مبرزا أن ءلك تزامن مع اضطراب عمليات التفريغ بالموانئ، نتيجة ارتفاع علو الأمواج وصعوبة ولوج البواخر، خاصة بموانئ الجرف الأصفر والمحمدية وطنجة.
وأكد أن هذا الوضع يثير قلقا لدى المواطنات والمواطنين، بالنظر إلى انعكاساته المحتملة على استقرار السوق الوطنية، متسائلا عن الوضعية الحقيقية للمخزون الوطني من المحروقات، ومدى كفايته لتلبية حاجيات السوق في الظرفية الراهنة، فضلا عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان استمرارية التزويد وتفادي تكرار مثل هذه الاختلالات مستقبلا.
واستفسر أيضا عن أسباب عدم تفعيل أو تسريع إعادة تشغيل المصفاة المغربية “سامير”، رغم النداءات المتكررة بخصوص دورها الاستراتيجي في تعزيز الأمن الطاقي الوطني، كما طالب الوزارة بتوضيح التدابير التي تعتمدها من أجل حماية المستهلك من تقلبات الأسعار، وضمان الشفافية والتنافسية بين الفاعلين في قطاع توزيع المحروقات.

