طالب المكتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمحمدية بالتراجع الفوري عن قرار الطرد الجماعي الذي طال عاملات وعمال فندق أفانتي، واصفة إياه بـ”التعسفي” و”الانتقامي”، داعية إلى تنظيم مسيرة احتجاجية يوم السبت 22 نونبر الجاري.
وأوضح بلاغ المكتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمحمدية، اصدره عقب انعقاد الجمع العام لعاملات وعمال فندق أفانتي، يوم الخميس 13 نونبر الجاري، خصص للتداول في “الطرد الجماعي وضرب الحريات النقابية والتنكر لالتزامات التفويت القضائي لفندق أفانتي، والحط من كرامة العاملات والعمال وتحقيرهم وسوء معاملتهم”.
وانتقد المصدر ذاته أن المفوت إليه يصر على الاستمرار في ما اعتبرته النقابة “جبروتا وتعسفا”، منتقدا رفضه حضور جلسة البحث والمصالحة، متهما إياه بـ”التعالي على المؤسسات”.
وشدد المكتب الإقليمي على ضرورة التراجع الفوري عن الطرد الذي وصفه بـ“التعسفي والانتقامي”، لافتا إلى أن هذا القرار سيساهم في تشريد أسرهم وقطع أرزاقهم، مؤكدة على ضرورة الحفاظ على مناصب شغلهم وحقوقهم بموجب مدونة الشغل والتفويت القضائي.
وأعربت الكونفدرالية عن تمسكها بأهمية استمرار فندق أفانتي، باعتباره محطة سياحية بارزة في المدينة والجهة، داعية إلى نهج تدبير حكيم ينسجم مع تاريخ وتطلعات هذه المؤسسة، مبدية رفضها لأي مس بكرامة العاملات والعمال أو ضرب لحرية العمل النقابي داخل الفندق.
ودعت السلطات المختصة، بما فيها وزارة الشغل وعمالة المحمدية والمحكمة التجارية بالدار البيضاء، إلى التدخل الصارم لإنفاذ القانون وإلزام المفوت إليه باحترام القانون والتزاماته، مقترحة إمكانية فسخ التفويت القضائي وتحميله مسؤولية التعويض عن الخسائر الناتجة عن نقض الالتزامات.
وخلصت الكونفدرالية إلى توجيه دعوة إلى جميع مناضليها والعاملات والعمال، للمشاركة في المسيرة الاحتجاجية، التي تعتزم تنظيمها يوم السبت 22 نونبر 2025، ابتداءا من الساعة الخامسة مساءا، انطلاقا من باب المحكمة الابتدائية بالمحمدية وصولا إلى بوابة فندق أفانتي.

