سلطت تقارير إعلامية إسبانية الضوء على تعزيز وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، لتمثيلية النساء في المناصب القنصلية بالخارج، مبرزة أن نسبة النساء المعينات ضمن التعيينات القنصلية الجديدة بلغت 45%.
وبحسب ما أورده موقع “La Razon” الإسباني، فقد أطلقت وزارة الشؤون الخارجية واحدة من أوسع عمليات إعادة الهيكلة القنصلية خلال العقد الأخير، حيث جددت 22 من أصل 62 منصبا قنصليا،خصثت خُصص 45% منها للنساء، بهدف تعزيز التمثيلية النسائية في السلك الدبلوماسي.
وذكر المصدر ذاته أن هذه التغييرات تشمل ثلث الشبكة القنصلية المغربية، وتهدف إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للجالية المغربية المقيمة بالخارج، مع التركيز على المناطق التي تشهد تواجد كبيرا للجالية المغربية، لاسيما في أوروبا الغربية: فرنسا (13 من أصل 17 منصبا)، وإيطاليا (3 من 7)، وإسبانيا (2 من 12)، وبلجيكا (1 من 3)، مضيفا أن القنصلية العامة للمملكة في نيويورك بالولايات المتحدة عرفت أيضا تعيين قنصل عام جديد.
وأضاف أن هذه التغييرات تندرج في إطار رؤية مؤسساتية تهدف إلى الرفع من جودة الخدمات القنصلية، والاستجابة بشكل أفضل لتطلعات المغاربة المقيمين بالخارج، خاصة في الدول التي تحتضن أعدادا كبيرة من أبناء الجالية، حيث يُعتبر التمثيل الدبلوماسي ركيزة أساسية في صون المصالح وحسن التواصل بين المواطن والدولة.
ولفت المصدر ذاته إلى أن هذه الحركة الدبلوماسية تميزت بزخم نوعي على مستوى المناصفة وتمكين النساء، حيث بلغ عدد النساء المعينات 10 من أصل 22 قنصلا عاما جديدا، لترتفع نسبة النساء في هذا السلك إلى 38%، مقارنة بـ33% في يونيو 2024، و28% سنة 2022، ما يعكس منحى تصاعديا واضحا في حضور النساء ضمن مواقع القرار الدبلوماسي.
أما على المستوى الوطني، فإن النساء يشغلن أقل من 30% من المناصب القيادية في الوظيفة العمومية، وفق ما جاء في ندوة نظمتها الأمانة العامة للحكومة يوم 8 مارس، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

