أشاد وزير التجارة التركي، عمر بولاط، بالمشاركة الواسعة في المنتدى المغربي-التركي للأعمال والاستثمار المنعقد أول أمس الجمعة بإسطنبول، مؤكداً أن هذا الحدث يشكل محطة مهمة لتعزيز مسار الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
وأبرز بولاط في كلمته الافتتاحية أن العلاقات التجارية بين المغرب وتركيا شهدت طفرة نوعية خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد دخول اتفاقية التبادل الحر الموقعة سنة 2006 حيز التطبيق، مشيراً إلى تكامل الموقع الجغرافي والاقتصادي للبلدين وما يتيحه من فرص واعدة في مجالات الاستثمار والتجارة والصناعة.
وأكد المسؤول التركي أن فوز المغرب بشرف تنظيم كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال يفتح آفاقاً واسعة أمام الشركات التركية، لاسيما في قطاعات البنيات التحتية وتأهيل الملاعب وتطوير الفنادق وشبكات الطرق والمطارات، معتبراً أن الاستعدادات لهذا الحدث العالمي تمثل فرصة اقتصادية مهمة ينبغي استثمارها.
وكشف بولاط عن تخطيط وزارته لتنظيم زيارة رسمية إلى المغرب خلال الأسابيع المقبلة، بمشاركة مسؤولين حكوميين ومستثمرين ومهنيين أتراك، بهدف تعزيز التعاون واستكشاف مشاريع جديدة مشتركة تعزز تدفق الاستثمارات بين الجانبين.

