قال عبد العزيز أفتاتي القيادي المثير للجدل في حزب العدالة والتنمية، إن وزير العدل السابق، المصطفى الرميد من حقه أن يبدي رأيه في الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيرا، معتبرا أن “الذي انهك الحزب هو الانقسام العمودي الرأسي، و على أسس غير موضوعية وغير سياسية، بل على أسس ذاتية بالأساس ، مما حرمه من مواجهة خصوم الإصلاح مجتمعين وموحدين، و أظهره بمظهر من لا يستطيع الدفاع عن نفسه، بله أن يدافع عن الإصلاح والمواطنين”.
وفي هذا السياق، رفض أفتاتي في تصريح لموقع “سفيركم” الهجوم على الرميد، بسبب خرجاته الإعلامية التي تناول فيها مواضيع وشخصيات قيادية في الحزب، بما فيها الأمين العام عبد الإله بنكيران، معتبرا أن من حق الرميد أن يبدي رأيه في شخص بنكيران وآخرون، كما فعل بنكيران نفسه لما كان يذكر ويبدي رأيه في إخوانه بالحزب وفي المغادرين للحزب”.
وأضاف أفتاتي أن الذين يستنكرون على الرميد كلامه اليوم إنما يكيلون بمكيالين، بحيث أنهم لم يرفضوا الخرجات الإعلامية، وتصريحات بنكيران قبله، والتي تحدث فيها عن إخوانه في الحزب السابقين والحاليين، وكان عليهم أن يعبروا له عن نفس الموقف الذي يعبرون عنه بصدد تصريحات وآراء مصطفى الرميد”.
وحول ما ذكره الرميد من حيثيات البلوكاج، الذي أفشل محاولات بنكيران لتشكيل الحكومة الثانية سنة 2016، قال القيادي المثير للجدل إن “الدولة هي من كانت وراء البلوكاج، بدون لف و لا دوران، و بالسعي و التهيىء لاسقاط معسكر الإصلاح، وضمنه العدالة والتنمية، بهندسة الادارة المعلومة وتزييف الانتخابات وباستعمال أموال مشبوهة” على حد قول أفتاتي.
وبخصوص الإعداد لمؤتمر الحزب المقرر عقده في الأيام المقبلة، نفى أفتاتي ما يروج عن “ترتيبات” بنكيران لتقديم الأستاذ إدريس الازمي، لمنصب الأمانة العامة للحزب، معتبرا ذلك محض ادعاء و مزاعم لا تستقيم بخصوص حزب العدالة والتنمية.
وأضاف أفتاتي بأن “الاستاذ الأزمي وقياديي الحزب لا يحتاجون لهكذا مسلكيات، وهم منزهون وبعيدون عنها و عيب عندنا أن يعتقد في هذا”، مشددا على أن الأمور عند الحزب “تحسم بترشيح قاعدة المؤتمر و التداول أمام العالمين بحرية وبشفافية ونزاهة ومسؤولية”.