أثار اشتراط القرار الوزاري المشترك ببن وزارة الداخلية ووزارة الصحة المتعلق بتحديد معايير الصحة والسلامة الواجب التقيد بها في عمليات دفن الجثث ونقلها وإخراجها من القبور، الذي اشترط، تضمن سيارات نقل الأموات عبارة “نقل الأموات” فقط، مما يحيل على “إزالة الشهادتين” جدلا واسعا في صفوف المغاربة.
عبد الوهاب رفيقي، الباحث في الشأن الديني، قال إن المغاربة دائما ما يتعاملون بحساسية مع ما هو ديني، موردا أن الأمر هنا يتعلق بشأن تنظيمي خالص ومنطقي، على اعتبار أن المغرب ليس به ملسمين فقط وأن هذه السيارات مخصصة لنقل جميع الأموات بغض النظر عن دينهم.
وتابع في تصريح لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، أن “الطقوس الدينية المرافقة للموت تعود لأسرة الميت، من حقها أن تجري عليه الطقوس التي ترتضيها والتي تؤمن بها دون أن يكون هذا داخلا في نظام الدولة، موردا أن الدولة هي دولة لكل المواطنين على اختلاف إيديولوجياتهم وعقائدهم”.
ويرى رفيقي أن تنظيم مثل هذا الأمر وإخراجه من ما وصفه بـ”العشوائية” التي كان عليها إيجابي جدا و”لا حاجة لأن نستحضر في كل مناسبة مثل هذا الخوف من مؤامرة موهومة على الإسلام أو الدين”، بحسب تعبير المتحدث.
وأضاف الباحث في الشأن الديني، أنه كان يود أن يرافق هذا الإعلان، توضيحات وإفادات من المؤسسات الدينية لطمأنة المواطنين، وحماية للمجتمع من صراعات وهمية.

