أثارت خطوة قامت بها السلطات الإسبانية مؤخرا عدة تساؤلات، بعد أن تم رصد اختفاء العلم الإسباني من فوق جزيرتين صغيرتين قبالة سواحل الحسيمة شمال المغرب، دون أن تُصدر مدريد أي إعلان أو تفسير رسمي لذلك.
الجزيرتان، اللتان تحملان اسم “البر” و”البحر”، ظلتا لعقود رمزا لوجود رمزي إسباني على مقربة من التراب المغربي، في سياق حساس سياسيا واستراتيجيا، وبالتالي فإن إزالة العلم فجأة ومن دون تفسير رسمي، يُقرأ من طرف بعض المراقبين على أنه تحول محتمل في المقاربة الإسبانية تجاه هذه المواقع.
ويستحضر هذا المستجد في الذاكرة أزمة “جزيرة ليلى” عام 2002، حين دخلت القوات المغربية إلى الجزيرة، لترد إسبانيا بتدخل عسكري محدود، في حادثة كادت أن تعصف بالعلاقات بين البلدين لولا وساطة أمريكية.
وبينما يظل الوضع في الجزر هادئا وغير مأهول، فإن موقعها في غرب البحر الأبيض المتوسط يمنحها أهمية تتجاوز مساحتها، وهو ما يفسر استمرار التوترات الرمزية حولها.
وحتى اللحظة، لا تزال الجهات الإسبانية تلتزم الصمت، في وقت يُنتظر فيه توضيح رسمي يضع حدا للتكهنات المتزايدة بشأن مستقبل هذه الجزر.
اختتم مهرجان كناوة بالصويرة، مساء السبت، دورته السابعة والعشرين بعد ثلاثة أيام من العروض الموسيقية…
اتهمت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، في بيان تضامني مع الدكتور عزيز غالي، (اتهمت)…
فجر تعادل الجزائر والنمسا بثلاثة أهداف لمثلها واحدة من أكثر لحظات مونديال 2026 إثارة للجدل،…
أعرب البابا لاوون الرابع عشر، الأحد، عن تضامنه مع المتضررين من زلزالي فنزويلا، بعد حصيلة…
سجلت فرنسا ألف وفاة فوق المعدل الطبيعي خلال موجة الحر الشديد التي تجتاح أوروبا، وفق…
ترصد مجلة “كواتروروتي” الإيطالية المتخصصة في السيارات مسار صناعة السيارات في المغرب. معتبرة أن المملكة…
This website uses cookies.