أثارت خطوة قامت بها السلطات الإسبانية مؤخرا عدة تساؤلات، بعد أن تم رصد اختفاء العلم الإسباني من فوق جزيرتين صغيرتين قبالة سواحل الحسيمة شمال المغرب، دون أن تُصدر مدريد أي إعلان أو تفسير رسمي لذلك.
الجزيرتان، اللتان تحملان اسم “البر” و”البحر”، ظلتا لعقود رمزا لوجود رمزي إسباني على مقربة من التراب المغربي، في سياق حساس سياسيا واستراتيجيا، وبالتالي فإن إزالة العلم فجأة ومن دون تفسير رسمي، يُقرأ من طرف بعض المراقبين على أنه تحول محتمل في المقاربة الإسبانية تجاه هذه المواقع.
ويستحضر هذا المستجد في الذاكرة أزمة “جزيرة ليلى” عام 2002، حين دخلت القوات المغربية إلى الجزيرة، لترد إسبانيا بتدخل عسكري محدود، في حادثة كادت أن تعصف بالعلاقات بين البلدين لولا وساطة أمريكية.
وبينما يظل الوضع في الجزر هادئا وغير مأهول، فإن موقعها في غرب البحر الأبيض المتوسط يمنحها أهمية تتجاوز مساحتها، وهو ما يفسر استمرار التوترات الرمزية حولها.
وحتى اللحظة، لا تزال الجهات الإسبانية تلتزم الصمت، في وقت يُنتظر فيه توضيح رسمي يضع حدا للتكهنات المتزايدة بشأن مستقبل هذه الجزر.
تعود مسألة حرية الصحافة إلى الواجهة عربيا، مع دعوة رسمية لتعزيز إعلام مستقل وتعددي. في…
تعززت دينامية التعاون المغربي الألماني في مجال الطاقة، بعد مباحثات رفيعة المستوى احتضنتها الرباط. ركزت…
تسلّم المغرب دفعة ثانية من ست مروحيات هجومية من طراز AH-64E Apache Guardian. ما رفع…
سجل المغرب تقدما بـ15 مرتبة في مؤشر حرية الصحافة العالمي لسنة 2026 الصادر عن مراسلون…
في سياق استعداداته للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، أعلن حزب العدالة والتنمية عن…
حدد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مواعيد انطلاق ونهائي كأس إفريقيا 2027. في خطوة تضع أولى…
This website uses cookies.