ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم أمس الخميس 10 يوليوز اجتماع اللجنة البين وزارية المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز في إطار متابعة تنفيذ البرنامج.
وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أنه تم استكمال أشغال بناء وتأهيل 46 ألفا و650 مسكنا للأسر المتضررة فيما انخفض عدد الخيام من 129 ألف إلى 47 خيمة فقط، مع توقع إزالتها نهائيا خلال شهر شتنبر المقبل.
منتصر إثري، واحد من ضحايا الزلزال، وعضو التنسيقية الوطنية الزلزال، شكّكَ في تصريح لمنبر “سفيركم” في صحة المعطيات الحكومية، قائلا أنه “في البداية، تم الإعلان عن تسجيل 26.798 مسكنا متضررا، منها 4.232 مسكنا انهار كليا، و22.566 مسكنا انهار جزئيا، ليتم لاحقا، وخلال نفس الاجتماع، إعلان اللجان المحلية المكلفة بإحصاء المساكن عن تحديد 32.640 مسكنا تتوفر فيها الشروط الضرورية للاستفادة من التعويضات”.
وتابع أن هذا الإحصاء رفع العدد الإجمالي للأسر المستفيدة من المساعدات المالية إلى 59.438 أسرة، إلى غاية 31 يناير 2024، ليتم بعد ذلك، الإعلان عن استفادة 57.596 أسرة من مبلغ 2.500 درهم كدعم شهري، قبل أن يُصرح لاحقا بأن عدد المستفيدين من هذه المساعدة الشهرية الاستعجالية بلغ 63.766 أسرة”.
وأضاف أنه وفي سياق مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2025 داخل لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، أوضحت وزارة الاقتصاد والمالية أن عدد المستفيدين من المساعدات المباشرة لإعادة البناء (140 ألف درهم) بلغ 5.669 أسرة، فيما بلغت المساعدات المخصصة لإعادة تأهيل المنازل غير الصالحة للسكن
80 ألف درهم، حيث شملت 51.983 أسرة.
وعادت اللجنة البين وزارية في أحد اجتماعاتها لشهر مارس الماضي لتعلن عن انتهاء الأشغال في أكثر من 33 ألف منزل، قبل أن تُعلن في اجتماع آخر أن 46.650 أسرة تمكنت من استكمال أشغال البناء والتأهيل، وِفقا لذات المتحدث.
وأفادت المعطيات الرسمية بأن عدد الخيام انخفض من 129.000 خيمة إلى 47 فقط، مع توقعات بإزالتها نهائيا خلال شهر شتنبر المقبل.
واستدرك أنه عند القيام بحساب بسيط، إذا استُكملت الأشغال فقط في 46.650 منزلا، فهذا يعني أن هناك أزيد من 11.000 أسرة لم تُنهِ أشغال البناء بعد، متسائلا “فكيف يُعقل الحديث عن بقاء 47 خيمة فقط وِفقا للتصريح الحكومي، وما مصير هذه الأسر وأزيد من 16 في المائة من الأسر التي كشفت تقارير حقوقية أنها حُرمت من أي دعم أو تعويض؟”
المتضرر من زلزال الحوز، وعضو التنسيقية الوطنية الزلزال أكد ل”سفيركم” أن مجرد التمعن في هذه الأرقام والمعطيات الرسمية يُؤكد وجود تناقضات وخلط كبير، وأن الأمور ليست كما يتم ترديده في التصريحات الرسمية والإعلامية.
وأشار في ذات السياق إلى أن الاحتجاجات والوقفات و المراسلات والملتمسات والشكايات مستمرة منذ قرابة العامين، مشددا على أن ماوصفه ب”الأرقام المتضاربة” لا تعكس بأي حال من الأحوال الواقع على الأرض، ولا تعبر عن حقيقة معاناة الضحايا.
وحاولنا في “سفيركم” التواصل مع هشام عيروض، مدير مديرية السكنى والتعمير بوزارة الإسكان والتعمير للتصريح بخصوص المعطيات المطروحة من طرف تنسيقية ضحايا الحوز، دون أن نتلقى أي رد.
أعلن الدكتور أحمد فطري، الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية، استقالته النهائية من مهامه ومن عضويته…
خطوة جديدة تستهدف إدماج الوسط الجامعي في جهود تخليق الحياة العامة. حيث تقرر إدراج وحدة…
تستعد مدينة الدار البيضاء لاستضافة النسخة الأولى من اليوم الوطني للسيراميك في 15 مايو المقبل.…
سارعت الحكومة إلى توضيح مختلف المعطيات المرتبطة بالقانون المثير للجدل حول منح الجنسية المغربية لأبناء…
قرر المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد إقالة العلمي الحروني، عضو المكتب السياسي ورئيس ما يسمى…
خطوة جديدة تستهدف تنظيم بيئة العمل؛ حيث صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس 30 أبريل 2026،…
This website uses cookies.