عاد من جديد موضوع المناورات العسكرية البحرية المرتقبة بالمحيط الأطلسي، بين الصحراء المغربية وجزر الكناري، إلى واجهة النقاشات السياسية في إسبانيا.
وذكرت الصحافة الإسبانية في هذا السياق، إن ممثلة حزب الائتلاف الكناري، كريستينا فاليدو، وجهت من جديد طلبا لوزارة الخارجية الإسبانية تدعوها لتقديم توضيحات وتطمينات بخصوص المناورات المغربية المرتقبة.
وقالت ممثلة الائتلاف الكناري، إن هناك وجود مخاطر لهذه المناورات التي يُخطط المغرب لإجرائها على الحياة البحرية بالقرب من الجزر التابعة للكناري.
ويأتي هذا الطلب بالتوضيح، بالرغم من أن وزارة الخارجية الإسبانية، سبق أن خرجت ببيان أكدت فيه بأن التداريب العسكرية التي سيُجريها المغرب، تبقى في منطقة بحرية بعيدة عن الحدود البحرية لجزر الكناري.
وأضافت الخارجية الإسبانية أنذاك، بأنه لا يوجد أي داع للقلق بشأن المناورات المغربية في المنطقة، مشيرة إلى أنها على اطلاع بتلك المناورات.
وقالت الصحافة الإسبانية، إن القوات البحرية المغربية، ستُجري مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في المحيط الأطلسي بين الصحراء وجزر الكناري ابتداء من فاتح شتنبر المقبل.
وأضافت المصادر نفسها، أن تلك المناورات ستستمر 3 أشهر متواصلة، أي إلى نهاية العام الجاري، وهي الثانية من نوعها هذا العام بعد المناورات التي انطلقت في أبريل الماضي.