Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » الأستاذ المغربي بين مطرقة الرقمنة وسندان غياب البنية التحتية: هل أصبح تمويل المدرسة من جيوب المدرسين؟

الأستاذ المغربي بين مطرقة الرقمنة وسندان غياب البنية التحتية: هل أصبح تمويل المدرسة من جيوب المدرسين؟

ادريس بيكلمادريس بيكلم30 مايو، 2025 | 12:35
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

في وقت تروّج فيه وزارة التربية الوطنية لمشاريع الرقمنة والإدارة الذكية كجزء من مسار تحديث المدرسة العمومية، يجد عدد من الأساتذة أنفسهم في مواجهة يومية مع واقع تقني صعب يصفه فاعلون تربويون بـ”البيروقراطية الرقمية”، التي فُرضت دون توفير الشروط الضرورية لإنجاحها، حسب ما استقته “سفيركم” من فاعلين في قطاع التدريس.

فمنصة “مسار”، التي صُممت لتيسير عمليات مسك النقط وتبسيط الإجراءات الإدارية، أصبحت، بحسب تصريحات عدد من المدرسين، عبئًا إضافيًا يُثقل كاهلهم بدل أن تساهم في تسهيل مهامهم. ويشتكي هؤلاء من أعطاب تقنية متكررة، وصعوبات في الولوج إلى النظام، خاصة في الفترات الحساسة لتسجيل النتائج، ما يجعل احترام المواعيد المحددة شبه مستحيل في بعض الحالات.

ويرى مهنيون في القطاع أن الحديث عن تحول رقمي داخل مؤسسات تفتقر إلى التجهيزات الأساسية من حواسيب وربط جيد بشبكة الإنترنت، لا يرقى إلى كونه سوى “خطاب غير قابل للتنزيل”. في هذا السياق، يشير عدد من الأساتذة إلى أنهم اضطروا إلى استخدام أجهزتهم الخاصة والاشتراك في الإنترنت من مواردهم الذاتية، بل والعمل خارج أوقاتهم الرسمية، من أجل إتمام مهام يفترض أن تؤطرها الوزارة وتوفر وسائل تنفيذها.

وفي ظل تزايد الاعتماد على تطبيقات إلكترونية جديدة تتطلب هواتف ذكية حديثة وقدرات تقنية عالية، تبرز إشكالية حماية المعطيات الشخصية، إذ يُطلب من الأساتذة تحميل تطبيقات على هواتفهم الخاصة لإدخال بيانات حساسة، في ظل غياب أي ضمانات قانونية واضحة.

وفي تصريح لموقع “سفيركم”، قال الفاعل التربوي والأستاذ عبد الوهاب السحيمي: “وزارة التربية الوطنية بعيدة كل البعد عن التفعيل الحقيقي للرقمنة، وتختزل وتنظر الى الرقمنة، على شكل مراسلة فقط، حيث تصدر مراسلة وتعتبر أن بتلك المراسلة سيتم إنجاز الرقمنة، مشيرا إلى أن هذه المراسلات يتم تلقيها والتوقيع عليها، دون أن يكون لها أي تأثير”.

وأضاف السحيمي أن “الأستاذ يجد نفسه مطالبا بأن يصرف من ماله الخاص، لتنزيل هذه الرقمنة، التي تنعدم الشروط المادية لتنزيلها، وهي أعباء تضاف إلى أعباء أخرى يتحملها الأستاذ في العملية التربوية”، داعيا “الوزارة إلى إلى تمكين الأساتذة من وسائل الرقمنة سواء المادية أو التكوينات الأساسية الضرورية لتنزيلها”.

وأوضح الخبير التربوي “أن الرقمنة تبدأ بترفير الوسائل المادية، داخل المؤسسات التعليمية، بتجهيزها بقاعات للوسائط، تجهز بحواسيب ولوحات الكترونية، وربطها بشبكة انترنيت بصبيب مرتفع، وتوفير هذه الوسائل لعموم نساء ورجال التعليم، مع التكوين في هذه الآليات لنساء ورجال التعليم”.

ولفت المتحدث إلى أن “الوزارة احتفلت بشكل بهيج قبل بتلقيها لحوالي خمسين ألف لوحة الكترونية، من طرف المندوبية السامية للتخطيط، التي استعملت في عملية الاحصاء العام للسكان والسكنى، مع العلم أن عدد المتعلمين والمتعلمات يتجاوز تسع ملايين فكيف يمكن تغطية هذا العدد باللوازم الإلكترونية للرقمنة”.

وبالرغم من كون “مسار” يُفترض أن يشكل فضاء رقميا لتيسير تتبع المسار الدراسي للتلاميذ من طرف أوليائهم، فإن الأعطاب التقنية المتكررة وضعف صبيب الإنترنت يُضعفان من مردوديته، ويجعلان من العملية عبئًا جديدًا بدل أن تكون آلية تطويرية.

أمام هذا الواقع، تتعالى أصوات داخل القطاع التربوي تطالب بفتح نقاش جدي حول الشروط الفعلية لإنجاح الرقمنة في التعليم، وضرورة تحمل الوزارة مسؤوليتها في توفير البنية التحتية والموارد اللوجستيكية الضرورية، بدل الاستمرار في تحميل المدرسين أعباء إضافية لم يكونوا طرفًا في صنعها.

Shortened URL
https://safircom.com/tscv
الأساتذة والرقمنة المغرب جيوب المدرسين سفيركم
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

حقوقيون يطالبون بإحصاء سكان تندوف وتمكينهم من صفة لاجئ

المجلس العلمي يفتتح دورته الربيعية الـ37 لمناقشة خطة التبليغ الديني وتفعيل فتوى الزكاة

منتدى مراكش يرسم ملامح اقتصاد إقليمي جديد قائم على التكنولوجيا والاستدامة

التعليقات مغلقة.

آخر المقالات

حقوقيون يطالبون بإحصاء سكان تندوف وتمكينهم من صفة لاجئ

20 يونيو، 2026 | 18:20

المجلس العلمي يفتتح دورته الربيعية الـ37 لمناقشة خطة التبليغ الديني وتفعيل فتوى الزكاة

20 يونيو، 2026 | 17:30

منتدى مراكش يرسم ملامح اقتصاد إقليمي جديد قائم على التكنولوجيا والاستدامة

20 يونيو، 2026 | 16:40

إيران تعلن إغلاق مضيق هرمز وتتوعد بمزيد من الإجراءات

20 يونيو، 2026 | 15:50

ريال مدريد يراقب المغربي بوعدي عن قرب في مونديال 2026

20 يونيو، 2026 | 15:00

إسقاط تأميم “لاسامير” يغضب مهنيين.. القرقوري: أغلبية المستشارين انحازت للوبيات المحروقات

20 يونيو، 2026 | 14:20

بايرن يقترب من إعلان ضمه المغربي الصيباري رسميا

20 يونيو، 2026 | 13:40
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter