ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) يوم الثلاثاء أن رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحثا جهود التوصل إلى وقف إطلاق نار في غزة خلال اتصال هاتفي، وذلك في الوقت الذي استأنفت فيه إسرائيل هجومها العسكري على القطاع الأسبوع الماضي.
وأضافت الوكالة أن الرئيسين بحثا “العلاقات الإستراتيجية التي تجمع البلدين… وعددا من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاه وقف إطلاق النار في قطاع غزة”.
استأنف الجيش الإسرائيلي القتال في غزة في 18 مارس آذار، منهيا بذلك وقف إطلاق نار هشا استمر شهرين. وذكر مسؤولو الصحة في القطاع الفلسطيني إن نحو 700 شخص، معظمهم من النساء والأطفال قتلوا منذ ذلك الحين.
وأفادت (وام) بأن الرئيس الإماراتي شدد في مكالمته الهاتفية مع ترامب “على أهمية إتاحة المساعدات الإنسانية اللازمة لسكان غزة في ظل الوضع الإنساني الصعب في القطاع، ودعم مسار حل الدولتين باعتباره أساساً لتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في المنطقة ما يضمن الأمن والاستقرار لجميع دولها وشعوبها”.
وفي أوائل فبراير شباط، قدم ترامب خطته لغزة تضمنت تهجير الفلسطينيين وتحويل القطاع إلى “ريفييرا” الشرق الأوسط. وأثار الاقتراح استنكار العديد من القادة العالميين.
وتبنت دول عربية، منها الإمارات، خطة مصرية بديلة لإعادة إعمار غزة بتكلفة 53 مليار دولار وتجنب تهجير الفلسطينيين.
ولم يذكر تقرير وكالة أنباء الإمارات ما إذا كان الرئيسان قد ناقشا تلك الخطط.
وقال أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات في 26 فبراير شباط إن خطة إعادة إعمار غزة لا يمكن أن تنفذ دون مسار واضح نحو حل الدولتين لإسرائيل والفلسطينيين.
والإمارات من الدول العربية القليلة التي طبعت علاقاتها مع إسرائيل عام 2020 بموجب اتفاقيات إبراهيم التي توسط فيها ترامب في فترته الأول في الرئاسة.
وتقول السلطات الصحية الفلسطينية إن الحملة البرية والجوية الإسرائيلية على غزة، والتي استؤنفت الأسبوع الماضي، أدت إلى مقتل أكثر من 50 ألف شخص.
بدأت الحرب في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 عندما شن مسلحون من حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) هجوما على إسرائيل، التي تقول إنهم قتلوا فيه أكثر من 1200 شخص، معظمهم من المدنيين، واقتادوا نحو 250 شخصا إلى غزة ليحتجزوهم رهائن هناك.
المصدر: رويترز