نفى الاتحاد العام للطلاب السنغاليين في المغرب اليوم، تسجيل أي حالة اعتداء تستهدف الطلاب السنغاليين، مؤكدا أن الوضع الحالي يسير بشكل طبيعي ولا يدعو للقلق، بعد الأحداث التي وقعت عقب مباراة النهائي بين المغرب والسنغال في كأس أمم إفريقيا.
وقال الاتحاد في بيان توصلت جريدة “سفيركم” الإلكترونية بنسخة منه إن العلاقات بين المواطنين السنغاليين والمغاربة تبقى هادئة ومستقرة، ومبنية على الاحترام المتبادل والتعايش، مع الإشارة إلى أن بعض المعلومات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي غير دقيقة.
وأضاف البيان أن السلطات المغربية مستمرة في القيام بدورها لضمان الأمن لجميع السكان، دون تمييز بين المواطنين المغاربة والأجانب المقيمين في البلاد.
وفي ختام البيان، دعا الاتحاد إلى تحري الدقة ومراجعة المصادر الرسمية قبل تداول الأخبار، محذرًا من الانسياق وراء الإشاعات التي قد تؤثر على العلاقات الأخوية بين الشعبين المغربي والسنغالي.

