قال نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، إن رهان الحكومة القادمة، سيكون مرتبطا بضمان حقوق المغاربة، والولوج لجميع الخدمات وكل المنتوجات بأسعار ملائمة، و”هو رهان لا يمكن أن يتحقق دون سيادة”، بحسب تعبيره.
وأضاف بركة في كلمة له على هامش لقاء تواصلي، جمعه بشباب مبادرة طارق ابن زياد-تيزي- وبحضور عدد من مناضلي الحزب، مساء اليوم السبت 25 أبريل، بالرباط. متحدثا عن السيادة الغذائية وضرورة ضمانها بغض النظر عن التغيرات المناخية. أن حزبه، “وعلى خلاف الآخرين”، “لا يرى الحل في الاستيراد”، منبها لأهمية إنتاج ما هو أساسي كالقمح على سبيل المثال.
كما أوضح الأمين العام لحزب الاستقلال، أن ما يهم هو “اختيار من أين نريد أن نستورد، حتى لا نكون في حالة تبعية”. مدافعا عن فكرة أن الحق في الاختيار هو ما يمثل السيادة الحقيقية.
وفي ذات السياق، لفت نزار بركة إلى أن الحروب الحالية التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط، تطرح بدورها إشكالية “السيادة الوطنية الشاملة”. مشيرا إلى السيادة الترابية، والصحية، والتكنولوجية، والغذائية وغيرها.
وفي تتمة حديثه عن دور الحكومة المقبلة. قال إنها يجب أن تعمل على تثبيت دور المغرب كقوة إقليمية في مختلف المجالات. مستحضرا الدور الذي تلعبه الموسسة الملكية في هذا الإطار. سواء على مستوى الحضور الديبلوماسي، أو من خلال إطلاق عدد من الأوراش الكبرى.
وكان المتحدث، قد ندد في وقت سابق بـ”الممارسات اللاأخلاقية” التي عرفتها عملية الدعم الاستثنائي لاستيراد المواشي. مفجرا ملف ما عُرف إعلاميا بـ”الفراقشية”.
وأثارت تصريحات بركة السابقة، نقاشا حول مدى انسجام مكونات التحالف الحكومي. ومدى التزام المسؤول الحزبي بالميثاق الأخلاقي. الذي يجمعه بزملائه في الأغلبية الحكومية.

