تتزايد داخل أوساط حزب حزب الأصالة والمعاصرة، النقاشات بشأن مستقبل القيادة الحزبية وإمكانية اللجوء إلى مؤتمر وطني استثنائي، يعيد ترتيب البيت الداخلي قبل الاستحقاقات التشريعية المقبلة. وذلك في ظل تزايد الأصوات المنتقدة لأداء القيادة الحالية وعجزها عن تجاوز الخلافات التنظيمية والسياسية التي أثرت على صورة الحزب خلال السنوات الأخيرة.
ووفق مصادر مطلعة من داخل الحزب، فإن عدداً من القياديين السابقين والأطر الحزبية شرعوا في تداول فكرة عقد مؤتمر استثنائي بهدف ضخ دماء جديدة في هياكل الحزب. وإيجاد قيادة قادرة على توحيد مختلف التيارات والأجنحة التي تعرفها التنظيمات الجهوية والوطنية للحزب.
وتؤكد المصادر ذاتها أن الصراع غير المعلن بين أجنحة نافذة داخل الحزب. خاصة بين بعض مراكز القرار المرتبطة بالرباط (المهدي بنسعيد). وأخرى محسوبة على مراكش (فاطمة الزهراء المنصوري)، انعكس سلباً على الأداء التنظيمي والسياسي لـ”الجرار”. وهو ما أضعف قدرته على تقديم نفسه كقوة سياسية متماسكة وقادرة على قيادة المشهد الحزبي خلال المرحلة المقبلة.
وترى أصوات داخل الحزب أن استمرار الوضع الحالي قد يحد من فرص الحزب في تحقيق نتائج انتخابية قوية خلال الانتخابات التشريعية المقبلة. فضلاً عن تعقيد رهانه على تصدر المشهد السياسي وقيادة الحكومة القادمة.
وبحسب مصادر حزبية، فإن اسم فوزي لقجع بات يتردد بقوة داخل عدد من الدوائر الحزبية باعتباره الشخصية القادرة على إعادة توحيد الحزب واستعادة حضوره الانتخابي.
وتشير المصادر إلى وجود ضغوط ومشاورات غير رسمية لإقناع لقجع بقبول قيادة الحزب. وتولي الأمانة العامة في حال تنظيم مؤتمر استثنائي. وذلك بالنظر إلى ما راكمه من صورة إيجابية لدى الرأي العام وارتباط اسمه بعدد من الأوراش الكبرى خاصة الرياضية التي تشهدها المملكة. وفي مقدمتها التحضيرات المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030.
ويعتبر أنصار هذا التوجه أن لقجع يمثل شخصية توافقية تجمع بين الكفاءة التقنية والخبرة التدبيرية والقدرة على التواصل مع مختلف الفاعلين. ما يجعله من بين الأسماء القليلة القادرة على قيادة الحزب وخوض غمار المنافسة على رئاسة الحكومة المقبلة.
غير أن هذا السيناريو يصطدم. بحسب المصادر نفسها. باعتبارات أخرى لا تقل أهمية. أبرزها الموقع المتقدم الذي يحتله لقجع داخل دوائر القرار الرياضي القاري والدولي. وطموحاته المرتبطة بمواصلة مساره داخل أجهزة الاتحاد الدولي لكرة القدم والمؤسسات الرياضية العالمية.
وترى مصادر مطلعة أن الانتقال إلى قيادة حزب سياسي بشكل مباشر قد يفرض على لقجع إعادة ترتيب أولوياته. وربما التخلي عن بعض رهاناته الدولية. وهو ما يجعل موقفه النهائي من هذه الدعوات غير محسوم إلى حدود الساعة.
وفي انتظار ما ستكشف عنه الأشهر المقبلة. يبقى السؤال الذي يتردد داخل أروقة “الجرار” أكثر من أي وقت مضى: هل سيختار فوزي لقجع مواصلة صعوده داخل المؤسسات الرياضية الدولية. أم سيقبل خوض مغامرة سياسية قد تقوده إلى قيادة حزب الأصالة والمعاصرة ورئاسة حكومة ما بعد مونديال 2030؟
هوامش تاريخية - يوسف المساتي في ذاكرة المغرب جراح لا تصرخ كل يوم، لكنها لا…
شهدت رحلة AF1458 التابعة للخطوط الجوية الفرنسية، اليوم، على الساعة 15:20، انطلاقا من مطار باريس…
بقلم: حسن حمورو تعود ظاهرة "بوجلود" أو "بويلماون" إلى الواجهة مع كل عيد اضحى من…
افتتحت الفنانة التشكيلية والممثلة أمل الأطرش، مساء السبت بالصويرة، معرضها التشكيلي الجديد بعنوان “هذا ليس…
على خلفية الجدل الواسع الذي أثاره مقطع فيديو يوثق إجبار طفل على تناول مادة يشتبه…
توجه الكولومبيون، اليوم الأحد، إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد للبلاد، في انتخابات تطغى عليها…
This website uses cookies.