Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » الخبير المناخي قروق يحذر: الجفاف لم ينته والأخطاء البشرية قد تعيد سيناريو فيضانات 2010

الخبير المناخي قروق يحذر: الجفاف لم ينته والأخطاء البشرية قد تعيد سيناريو فيضانات 2010

أمينة مطيعأمينة مطيع4 فبراير، 2026 | 22:00
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

حذر الخبير المناخي محمد سعيد قروق من الانخداع بعودة الأمطار الأخيرة واعتبارها نهاية لأزمة الجفاف بالمغرب، كما نبه إلى مخاطر فيضانات محتملة بعدد من المناطق، خاصة القصر الكبير وسهل الغرب وحوض سبو، نتيجة تشبع الفرشات المائية وارتفاع منسوب السدود، معتبرا أن سوء التدبير وتكرار نفس الأخطاء البشرية قد يعيد سيناريو الفيضانات المدمرة التي عاشها المغرب سنة 2010.

الجفاف لم ينتهي

وأوضح أستاذ علم المناخ بجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء والخبير الوطني في الأنظمة المناخية، في تصريح لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، أن المغرب ينتمي إلى مجال مناخي يطبعه الجفاف، معتبرا أن الجفاف هو القاعدة في البلاد، وأنه لا يجب الانخداع بعودة الأمطار الحالية أو بانخفاض درجات الحرارة، لأنها لا تعني نهاية أزمة الجفاف، التي يمكن أن تصبح أكثر قساوة في ظل التحولات المناخية المرتبطة بالاحترار الأرضي.

وأضاف أن المغرب عرف عبر تاريخه فترات طويلة من الجفاف، غير أن موقعه الجغرافي الواقع ضمن الأنظمة المناخية العامة يجعله يعرف، رغم ذلك، عودة دورية للأمطار حتى وإن طال أمد الجفاف، مردفا أن عودة المياه هي التي سمحت باستقرار الإنسان في المغرب، وتأسيس الدولة، وبناء الحضارة المغربية، وأن هذه الدورة الطبيعية كانت أساس تطور هذا المجال عبر التاريخ.

هكذا تحدث التساقطات

وفي معرض تفسيره للوضعية المناخية الحالية، قال قروق إن الاحترار الأرضي أدى إلى ارتفاع الميزانية الطاقية للأرض، ما تسبب في زيادة درجات الحرارة، مردفا أن الحرارة هي المحرك الرئيسي للدورة المائية التي تبدأ بالتبخر ثم التكاثف وبعده التساقطات.

وذكر أن ارتفاع الحرارة جعل عملية التبخر أقوى مما كانت عليه سابقا، حيث تنتقل كميات كبيرة من مياه المحيطات نحو الغلاف الجوي، الذي أصبح بدوره قادرا على استيعاب أكبر قدر من بخار الماء بسبب تأثره أيضا بارتفاع الحرارة.

وأضاف أن هذا الوضع يؤدي إلى تأخر نزول الأمطار، لأن التساقطات لا تتم إلا بعد وصول الغلاف الجوي إلى مستوى التشبع ثم انخفاض الحرارة، وهو ما عاشة المغرب منذ بداية شهر شتنبر الماضي، وتحقق انطلاقا من نونبر ولا زال مستمرا إلى اليوم.

الغرب.. فرشة متشبعة وسيناريو فيضانات مدمرة

وأشار إلى أن المغرب عاش خلال فترات سابقة مثل هذه التساقطات لكن بميكانيزمات جوية مغايرة، خاصة ما بين سنتي 2006 و2016، والتي بلغت ذروتها سنتي 2009 و2010، إذ رافقتها فيضانات مهولة على المستوى الوطني.

وحذر قرورق من تكرار نفس الأخطاء، التي سجلت خلال فيضانات 2009 و2010، في عدد من الأحواض المائية حاليا، مستشهدا بما وقع في حوض اللوكوس، الذي عرف فيضانات تسببت في أضرار كبيرة بمدينة القصر الكبير.

وأكد أن الوضعية الحالية تنذر بتكرار نفس السيناريو في حوض سبو وسهل الغرب في جنوب اللوكوس، ولكن بشكل مدمر وأكثر حدة، نظرا لحجم المياه المرتفع والسدود الضخمة الموجودة بالمنطقة، وعلى رأسها سد الوحدة، الذي يعد أكبر سد في المغرب.

وشدد على أن أي سوء تدبير في عملية تفريغ سد الوحدة، الذي بلغ حاليا حوالي 80٪ من نسبة الملء، قد يؤدي إلى فيضانات سريعة وكارثية، خاصة أن الفرشة المائية في الغرب ممتلئة، والمياه كلها تطفو على السطح بفعل الأمطار الأخيرة.

واسترسل أن أي تفريغ غير دقيق للسد قد يؤدي إلى وضعية كارثية، لا سيما وأن سهل الغرب مغمور تقريبا بالمياه عن أكمله والفرشاة المائية متشبعة، وأن إضافة تفريغ السدود إلى هذه الوضعية قد يزيد من حدة الفيضانات.

القصر الكبير.. سوء تدبير وأخطاء بشرية تتكرر

وبخصوص مدينة القصر الكبير، أفاد قرورق بأن سبب الفيضانات لا يقتصر فقط على الأمطار الوفيرة، بل يرتبط بأخطاء بشرية مرتبطة بمستوى تدبير سد واد المخازن، أكبر سد في المنطقة، والذي وصل إلى نسبة ملء كاملة، منبها إلى أن الخطأ يكمن في ترك السد يصل إلى هذا المستوى، في حين كان من المفترض البدء في تفريغه تدريجيا عندما بلغت نسبة ملئه ما بين 70 و80٪، لترك سعة منه يمكنها استقبال التساقطات المطرية المحتملة مستقبلا.

وسجل قروق أن وصول إلى نسبة ملء 100 في المائة يفرض فتح السد بشكل اضطراري من الأسفل لتفادي تخريب المنشآت التقنية، وهو ما يشكل خطرا كبيرا على المناطق المجاورة، معتبرا أن ما وقع يعكس أخطاء بشرية واضحة في تدبير السد.

وأبرز الخبير المناخي أن فيضانات القصر الكبير ليست جديدة، غير أن المدينة لم تكن تتوسع في المناطق الفيضية، ولا أحد كان يقطن فيها، غير أن بناء السدود خلق شعورا بالأمان ما دفع إلى التوسع بهذه المناطق، مؤكدا أن الامتلاء الكامل للسدود جعلها تفقد قدرتها على حماية الساكنة.

وأبدى قرورق أمله في أن لا يعيش المغرب اليوم سيناريو مشابه لما حدث سنة 2010، خاصة في حوض سبو وسهل الغرب، حيث سجلت آنذاك خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات والمنشآت. داعيا المسؤولين عن تدبير سد الوحدة إلى الإسراع في تنظيم عمليات تفريغ دقيقة، حتى لا يصل السد إلى نسبة الملء القصوى، لأن فتحه في تلك الحالة، قد يؤدي إلى كارثة حقيقية.

أسباب فيضانات آسفي وتطوان

في سياق متصل، استحضر الخبير المناخي قروق الفيضانات الأخرى التي شهدتها بعض المدن المغربية ط خلال فترات متباينة، من بينها تطوان وآسفي والقصر الكبير، مؤكدا أن أسباب هذه الفيضانات تختلف من مدينة إلى أخرى حسب طبيعتها الجغرافية والعمرانية.

وشرح قروق أن الموقع الطبوغرافي المنخفض لتطوان، المتواجد عند سفح جبل درسة، المنتمي لسلسلة جبال الحوز، يجعل مياه الأمطار تنحدر بسرعة نحوها، إضافة إلى الحمولة الكبيرة لواد مرتيل القادم من المناطق الغربية، والذي يصب في المجالات المنخفضة داخل النسيج الحضري، خاصة بمنطقة مرتيل، مستطردا أن هذا الوضع، إلى جانب التوسع العمراني في المناطق السفلى التي كانت في الأصل مجاري طبيعية لتصريف المياه، جعل تطوان أكثر عرضة للفيضانات وبحدة كبيرة.

أما بخصوص ما وقع في مدينة آسفي، فخلص قروق إلى أن الفيضانات كانت نتيجة تراكم أخطاء بشرية واضحة، أبرزها إغلاق فوهة قناة تجميع مياه واد الشعبة الذي يمر من تحت المدينة القديمة، إضافة إلى إهمال تهيئة أعالي الواد وتركه في وضعية مهملة تراكمت فيها الأتربة ومخلفات الهدم، ما جعل مياه الأمطار تفقد مجراها الطبيعي وتنحرف نحو المدينة، مسببة الكارثة التي عرفتها آسفي.

Shortened URL
https://safircom.com/5y54
آسفي أخطاء بشرية الاحترار الأرضي الجفاف الفرشات المائية الفيضانات القصر الكبير تطوان حوض سبو سد الوحدة سهل الغرب سوء تدبير فيضانات 2010 قروق
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

هلال يقود وساطة دولية لربط التمويل بالاستقرار في مناطق النزاع

الساعة الإضافية بالمغرب.. “حائط صد” حكومي أمام غضب الأسر والتلاميذ

تمويل الجمعيات يتجاوز 5 مليارات درهم وبايتاس يعلن إصلاح منظومة الدعم

التعليقات مغلقة.

آخر المقالات

هلال يقود وساطة دولية لربط التمويل بالاستقرار في مناطق النزاع

21 أبريل، 2026 | 13:00

الساعة الإضافية بالمغرب.. “حائط صد” حكومي أمام غضب الأسر والتلاميذ

21 أبريل، 2026 | 12:30

تمويل الجمعيات يتجاوز 5 مليارات درهم وبايتاس يعلن إصلاح منظومة الدعم

21 أبريل، 2026 | 12:00

وثائق تكشف ديون جامعة الكيك بوكسينغ للمعهد الملكي منذ 2018

21 أبريل، 2026 | 11:30

“رايانير” تثير غضب 83 مسافرا بعد إقلاعها نحو المغرب وتركهم في مطار مرسيليا

21 أبريل، 2026 | 11:03

حديث الثلاثاء: مواجهة مشروع الإسلاميين.. الخدعة الكبرى

21 أبريل، 2026 | 10:30

بالتزامن مع اعتصام الطلبة المطرودين بالقنيطرة.. إطلاق عريضة للتضامن معهم

21 أبريل، 2026 | 10:04
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter