واصلت مديرية الخزينة والمالية الخارجية تحركاتها في سوق الرساميل، حيث تمكنت من جذب تمويلات بقيمة 2.5 مليار درهم خلال جلسة المناقصة الأخيرة المنعقدة بتاريخ 28 أبريل. ويأتي هذا الإصدار في ظل إقبال واسع من طرف المستثمرين، مما يعكس ثبات الثقة في السندات السيادية المغربية.
وكشفت المعطيات الرسمية أن حجم العروض التي قدمها المستثمرون والمؤسسات المالية خلال هذه الجلسة فاق 7.25 مليار درهم. إلا أن الخزينة اختارت الاكتفاء بنحو 2.5 مليار درهم فقط. هذا الفارق الكبير بين العرض والطلب يمنح الدولة هامشاً أوسع للتحكم في تكلفة الاستدانة واختيار الأسعار الأنسب لميزانيتها.
وتوزع المبلغ المقترض على ثلاثة محاور رئيسية. حيث نالت السندات ذات أجل السنتين حصة الأسد بقيمة 2 مليار درهم وبمعدل فائدة متوسط قدره 2.403%. فيما توزعت المبالغ المتبقية على سندات لأجل 26 أسبوعاً. حيث بلغت القيمة الأولى 200 مليون درهم (بفائدة 2.19%)، والثانية 300 مليون درهم (بفائدة 2.22%).
ومن المرتقب أن تتم التسوية المالية لهذه السندات يوم الاثنين المقبل، وهو ما يساهم في تدبير السيولة النقدية للخزينة وتغطية حاجيات التمويل المقررة في قانون المالية الحالي، ضمن سياق يتسم بمراقبة دقيقة لمنحنى أسعار الفائدة في السوق الوطنية.
حقق المنتخب المغربي فوزاً ثميناً على نظيره الاسكتلندي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما…
تستعد مدينة طنجة لاحتضان الدورة الثامنة من مؤتمر CGLU العالمي بين 22 و25 يونيو الجاري،…
بحث المغرب واللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لإفريقيا آفاق تعزيز التعاون بين الجانبين، خلال لقاء جمع،…
تحتضن الدار البيضاء، يوم 25 يونيو الجاري، حفلا فنيا تنظمه الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية، بمسرح…
اعتبر عمر السغروشني، رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أن حماية المعطيات…
وضعت ندوة بالدار البيضاء قطاع التمويل الأصغر أمام أسئلة التحول المؤسسي والرقمي، باعتبارهما مدخلين لإعادة…
This website uses cookies.