دخلت الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها على خط ما بات يُعرف بملف “بيع الشهادات الجامعية” بكلية الحقوق بأكادير، مطالبة الوكيل القضائي للمملكة بتقديم مطالب الدولة المغربية المدنية في هذه القضية المثيرة للجدل.
وأفادت الهيئة، في بلاغ رسمي، أنها توصلت بمعطيات متطابقة بشأن وقائع يُشتبه في أنها تنطوي على ممارسات قد تشكل جرائم فساد، مشيرة إلى أنها بادرت فورا إلى التحقق من الملف. غير أنها، بعد التأكد من كونه معروضا أمام أنظار القضاء، قررت صرف النظر عن التحقق الزجري المباشر، التزاما بمقتضيات المادة 7 من القانون رقم 46.19 المتعلق بها.
وفي هذا الإطار، واستنادا إلى الفقرة الثانية من المادة 36 من نفس القانون، توجهت الهيئة بطلب رسمي إلى الوكيل القضائي للمملكة من أجل تقديم المطالب المدنية باسم الدولة المغربية في هذا الملف. وقد استجاب الوكيل القضائي للطلب، مما يفتح الباب أمام ملاحقة المتورطين المحتملين ليس فقط جنائيا، بل أيضا على مستوى استرجاع الحقوق المدنية للدولة.
وأكدت الهيئة أنها تحتفظ بحقها في تفعيل باقي الصلاحيات القانونية التي يخولها لها القانون، في حال تطور الملف أو بروز معطيات جديدة.
ويُعد هذا التحرك مؤشرا على جدية الدولة المغربية في التعاطي مع قضايا الفساد في المؤسسات التعليمية، خاصة عندما يتعلق الأمر بمساس مباشر بمصداقية الشهادات الجامعية ومنظومة التعليم العالي.
حقق المنتخب المغربي فوزاً ثميناً على نظيره الاسكتلندي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما…
تستعد مدينة طنجة لاحتضان الدورة الثامنة من مؤتمر CGLU العالمي بين 22 و25 يونيو الجاري،…
بحث المغرب واللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لإفريقيا آفاق تعزيز التعاون بين الجانبين، خلال لقاء جمع،…
تحتضن الدار البيضاء، يوم 25 يونيو الجاري، حفلا فنيا تنظمه الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية، بمسرح…
اعتبر عمر السغروشني، رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أن حماية المعطيات…
وضعت ندوة بالدار البيضاء قطاع التمويل الأصغر أمام أسئلة التحول المؤسسي والرقمي، باعتبارهما مدخلين لإعادة…
This website uses cookies.