قال الصحفي عمر الراضي المفرج عنه مؤخرا بعفو ملكي، إنه لأول مرة يعرف معنى العزلة من خلال الاعتقال الانفرادي الذي عاشه، مؤكدا على أنه كان للعائلة دورا مهما أثناء اعتقاله.
وأشار الراضي في كلمة له على هامش مهرجان للاحتفاء بالمعتقلين المفرج عنهم من تنظيم الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، اليوم السبت، بالرباط، إلى أنه لولا عائلته كان سيصاب بالجنون، قائلا: “كنت غادي نحماق في السجن”.
من جهته، وفي سياق اللقاء ذااه، بعث ابن الشهيد مهدي بن بركة برسالة بعد أن تعذر عليه الحضور بسبب مراسيم دفن والدته، مهنئا فيها المفرج عنهم بعفو ملكي، داعيا إلى الاستمرار في النضال من أجل الافراج عن باقي المعتقلين السياسيين وباقي معتقلي الرأي بالبلاد.
هذا، وحضر الحفل إلى جانب الهيئات الحقوقية المنظمة لهذا المهرجان، حقوقيون ومحامون ومناضلون في الحقل السياسي تعبيرا عن فرحهم بهذه الخطوة الإيجابية وكذا لتهنئة المفرج عنهم في جو من التضامن.
وجه رشيد الحموني رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزيرة إعداد التراب…
أثارت تقارير إعلامية سنغالية جدلا واسعا بشأن الأوضاع داخل معسكر المنتخب السنغالي المشارك في نهائيات…
دعت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان إلى إحصاء سكان مخيمات تندوف وتمكينهم من بطاقات لاجئ.وفقا لقرارات…
انطلقت، أمس الجمعة بالرباط، أشغال الدورة الربيعية العادية السابعة والثلاثين للمجلس العلمي الأعلى، بإذن من…
اختتمت، اليوم السبت بمراكش، أشغال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو-متوسطية والخليج العربي.…
أعلنت قيادة مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران، اليوم السبت، إغلاق مضيق هرمز أمام حركة…
This website uses cookies.