شهدت العاصمة الرباط، مساء اليوم السبت، استنفارا أمنيا بعدما حاول عدد من الشباب تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان، استجابة لدعوات تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ومنعت السلطات الأمنية أي تجمع بالقرب من مكان الوقفة، حيث تدخلت بسرعة لتفريق المتظاهرين، ما أسفر عن موجة من الاعتقالات في صفوف المشاركين.
ولم يقتصر دور عناصر الأمن على تفريق المحتجين فحسب، بل منعوا أيضا أي محاولة من قبلهم للإدلاء بتصريحات للصحفيين المتواجدين لتغطية الحدث.
ومن بين المعتقلين، برز اسم المحامي والكاتب الوطني لشبيبة فدرالية اليسار الديمقراطي، فاروق المهداوي، إلى جانب أعضاء من المكتب الوطني لشبيبة الرسالة، وذلك خلال محاولتهم الانضمام إلى الوقفة.
هذه التطورات تأتي في سياق تنظيم وقفة احتجاجية يومي 27 و28 شتنبر. دعا إليها نشطاء وفاعلون حقوقيون وسياسيون، للتعبير عن مطالب اجتماعية تتعلق بقطاعي الصحة والتعليم ومحاربة الفساد.

