حج المئات من المواطنين ليلة أمس، وذلك تلبية لنداءات التظاهر، لمساندة قطاع غـ ـ.زة الذي يتعرض لعدوان إسـ. رائـ يلي شرس، والتي أطلقتها مجموعة العمل الوطنية من أحل فلـ سطـ ين، والتي تضم أحزابا وجمعيات ونقابات وفعاليات مدنية وحقوقية، وفي مقدمتها حزب العدالة والتنمية وذراعه النقابي الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.
وانطلقت المسيرة على الساعة التاسعة والنصف، بساحة البريد في شارع محمد الخامس، وجابت شارع محمد الخامس قبالة مبنى البرلمان، لتنتهي أمام محطة القطار، حيت عرفت حضور المئات من المواطنين رجالا ونساء.

وردد المشاركون في المسيرة، شعارات تدين الحرب الإسرائيلية على غزة، والمجازر المرتكبة في حق الشعب الفلسطيني، وكذلك شعارات ترفض التطبيع مع اسرائيل، وتطالب الحكومة بإغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، وطرد ممثلي اسرائيل من المغرب.

كما ردد المشاركون هتافات مؤيدة للمقاومة الفلسطينية، وللشعب الفلسطيني من أجل إقامة دولته ونيل حقوقه على أرضه، رافعين شعارات تؤكد تضامن المغاربة مع الشعب الفلسطيني، ووقوف الشعب المغربي وراء مقاومة الفلسطينيين للعدوان الاسرائيلي الهمجي عليهم، رافعين صور قادة المقاومة الفلسطينية اسماعيل هنية واللبنانية حسن نصر الله.
وشهدت المسيرة إحراق العلم الإسرائيلي في مناسبتين، الأولى في بداية المسيرة أمام ساحة البريد، حيث أعلن المنظمون انطلاق المسيرة بعملية الحرق، وثانية أمام البرلمان في خطوة قال المنظمون، إنها لأجل لفت نظر البرلمانيين إلى موقف الشعب المغربي، الرافض لأي علاقة مع المحتل الإسرائيلي.

وشارك في المسيرة عدد من قيادات حزب العدالة والتنمية، ونقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، التابعة لذات الحزب، وشخصيات سياسية وحقوقية أخرى، عبرت تضامنها مع الشعب الفلسطيني في محنته، وعن رفضها التطبيع مع اسرائيل.