في خطوة تهدف إلى مكافحة الفساد ونقل الحرب على الرشوة من مستوى الالتزام المؤسساتي إلى التفاعل الميداني مع المواطنين، أطلقت الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها مركز النداء “3003”. وتأتي هذه الآلية كقناة مباشرة وآمنة تتيح للمغاربة والفاعلين الاقتصاديين التبليغ عن أي شبهات فساد أو تقديم شكايات رسمية بشأن حماية المال العام.
ويعتبر إطلاق هذا الرقم المختصر جزءاً من تنزيل الاستراتيجية الخماسية للهيئة (2025–2030). ويسعى هذا الإجراء إلى جعل المواطن شريكاً أساسياً في مكافحة الفساد. بدلاً من كونه مجرد ملاحظ، وذلك عبر تسهيل عمليات الكشف عن التجاوزات التي تطال مختلف القطاعات العامة والخاصة، تنفيذاً للرؤية التي تعتبر محاربة الفساد قضية مجتمعية شاملة.
ووضعت الهيئة فريقاً متخصصاً يتولى استقبال المكالمات عبر الرقم 3003. حيث يتم توجيه المتصلين وتلقي تبليغاتهم في إطار من السرية التامة. وتهدف هذه المهنية في المعالجة إلى طمأنة المرتفقين وحماية حقوقهم. بما يضمن بناء جسر من الثقة بين مؤسسات الحكامة والمجتمع.
كما لا تتوقف وظيفة مركز النداء عند استقبال الشكايات فحسب. بل تمتد لتصبح أداة تقنية لتحليل أنماط الفساد وتوزيعه الجغرافي والقطاعي في المغرب. كما أن هذا الرصد يسمح للهيئة بتطوير مقاربات استباقية قائمة على تحديد مكامن الخطر. واقتراح حلول عملية للحد من الرشوة قبل استفحالها.
من جهة أخرى، وجهت الهيئة دعوة مفتوحة للمواطنين وهيئات المجتمع المدني للانخراط الفعلي في هذه المنظومة، سواء كانوا ضحايا أو شهوداً على أفعال غير قانونية. وأكدت المؤسسة التزامها بالتفاعل الجاد مع كافة التبليغات ومعالجتها وفق الضوابط القانونية، مشددة على ضمان حماية المبلغين كشرط أساسي لنجاح هذه التجربة في تكريس الشفافية.
اقترب نادي بايرن ميونيخ الألماني من الإعلان رسميا عن التعاقد مع الدولي المغربي إسماعيل الصيباري.…
أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن تفشي فيروس إيبولا…
قُتل سبعة أشخاص على الأقل، بينهم طفلان، جراء غارات إسرائيلية استهدفت جنوب لبنان، اليوم السبت.…
أكدت قناة "سي إن إن البرازيل" أن المنتخب المغربي نجح في ترسيخ مكانته كواحد من…
أكد المغرب وفرنسا التزامهما بتعزيز التعاون الثنائي في مجال الهجرة، خلال اجتماع عمل عقد الجمعة…
حقق المنتخب المغربي فوزاً ثميناً على نظيره الاسكتلندي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما…
This website uses cookies.