تشهد الصين موجة تفشٍ واسعة لمرض حمى شيكونغونيا الفيروسي، الذي ينقله البعوض، مخلفا آلاما حادة وأعراضًا منهكة في صفوف المصابين، في وقت تسارع فيه السلطات إلى تطويق الأزمة الصحية المتصاعدة.
وأكد حاكم مقاطعة غوانغدونغ، وانغ ويزونغ، في الثاني من غشت، أن البلاد “ستسعى جاهدة لكسب المعركة ضد وباء حمى شيكونغونيا”، كاشفا عن حزمة إجراءات وقائية تشمل القضاء على بؤر تكاثر البعوض، وتجفيف المياه الراكدة، إضافة إلى تشجيع المواطنين على استخدام الناموسيات ووسائل الحماية المنزلية.
ولمواجهة توسع العدوى، استعادت السلطات الصينية بعض آليات الرصد التي طُبقت خلال جائحة كوفيد-19، حيث ألزمت الصيدليات في مدينة فوشان، منذ الرابع من غشت، بالتبليغ عن بيع الأدوية المرتبطة بعلاج الحمى، في محاولة لتعزيز تعقب الحالات المشتبه بها.
ورغم أن المرض نادرًا ما يؤدي إلى الوفاة، إلا أن انتشاره السريع وقدرته على إحداث مضاعفات شديدة تثير قلق السلطات الصحية الصينية، في ظل تحذيرات من تحوّله إلى تهديد وبائي أكبر ما لم تُكبح سبل انتشاره في الوقت المناسب.

